أفضل طريقة لتقليل جوع العالم " النساء المزارعات"

فرنسا: سوار إلكتروني للزوج العنيف
أبريل 23, 2011
جلال أمين يكتب:عن النقاب الفرنسى .. والبنطلون السودانى
أبريل 26, 2011

Omandaily.com

Dr. Cesar Chelala/New York

وفقاً لتقديرات البنك الدولي فإن أسعار الغذاء قفزت في العام الماضي بنسبة 36% وهو ما يضيف 44 مليون شخص لمرتبة “الفقير”، ويثار الحديث في واشنطن عن مشكلة توظيف الشباب، إلى جانب تحذير مدير البنك الدولي بأن هذا سيؤدي إلى جيل مفقود.

وفي حقيقة الأمر فهناك ما يمكن ان يقلل من هذه الحالة المحزنة، وهي إعطاء النساء نفس الأدوات والموارد التي يحصل عليها الرجال مثل الدعم المالي والتعليم والدخول للأسواق، وهو من شأنه أن يقلل أعداد الجائعين حول العالم بمقدار 150 مليون شخص طبقاً لمنظمة الأغذية والزراعة .

تقدر المنظمة أن 925 مليون شخص حول العالم يعانون من نقص التغذية، منهم 906 مليون يعيشون في الدول النامية، إن العبء الأكبر للأزمة الاقتصادية يقع على هؤلاء الأقل قدرة في تحملها وهم النساء والأطفال وخاصة في المناطق غير الصناعية.

وفي نفس الوقت فإن المخصص لخدمات مثل التعليم والصحة وصحة النساء والأطفال والتغذية يحتل مرتبة متأخرة في أجندة الأولويات الوطنية.

تقدر تقارير منظمة الأغذية والزراعة ان النساء تمثل 43% في المتوسط من قوة العمالة الزراعية في الدول النامية، ودائماًُ يحتلون الوظائف ذات العائد الأقل والعمل لنصف الوقت او الموسمي، المؤامرات التي تدبر من النساء أقل من التي يدبرها رجال، وهن أقل حصولاً على الأدوات والتكنولوجيا مقارنة بالمزارعين الرجال

هناك اهتمام اقل بالدور الحيوي الذي يمكن أن تلعبه النساء في زيادة الإنتاجية و المشاريع الزراعية وعلى الرغم ان هناك عدد من البنوك التجارية تقرض الكثير لسيدات الأعمال لتطوير خدمات زراعية ومنتجات جديدة إلا ان بعض التدخلات مثل حقوق حيازة الأراضي والوصول إلى الأسواق دائما ما تضع النساء خارج الصورة

أثبتت سنوات عمل كثيرة في المركز الدولي للبحوث الخاصة بالنساء أن امداد النساء المزارعات بفرص الوصول للموارد والتكنولوجيا والأسواق وحقوق الملكية سيساعدهن في زيادة الإنتاجية الزراعية وسيحسن من تغذية الأسر
وفقاً لتقرير الغذاء العالمي ومستقبل الزراعة فإن نظام الطعام الحالي يسقط نصف الناس على الارض، والتقديرات ان 1 بليون يعانون من نقص حاد في الفيتامينات والمعادن في وجباتهم

لذلك فالنساء يجب ان تتاح لهن وصول أسهل لبذور ، وأسمدة أفضل تكنولوجيا مقتصدة للوقت، وفرص للائتمان وللأراضي وللعمل.

ولأن هناك مراعاة متزايدة للنساء كعوامل حيوية في التنمية، لذا يجب أن تأخذ الهيئات الوطنية والدولية في الاعتبار كل الأعمال التي يقدمنها، وتستفيد من الإمكانيات الخاصة اللاتي يقدمنها خارج منازلهن
النساء يساعدن في حل الجوع .. فلماذا إذا ينتظر العالم ؟ هكذا تساءلت ساندرا و ريكا من المركز الدولي للبحوث الخاصة بالنساء في تقريرهما

المقالة على Gulf Times