أمل حداد أول امرأة لبنانية نقيبا للمحامين

الشرطة الإسبانية تفض أعتصام المدافعة الصحراوية "أمنتو حيدار" بالقوة
نوفمبر 16, 2009
مطالب نسائية بإسناد رئاسة الاتحاد الأوروبي الي امرأة
نوفمبر 18, 2009


فازت المحامية أمل حداد بمنصب نقيب المحامين في بيروت، لتصبح المرأة الأولى التي تفوز بهذا المنصب منذ تأسيس النقابة قبل تسعين عاما، وسط ترحيب وتعاون كل القوي السياسية في النقابة، حيث حصلت حداد على أصوات لمحاميين ينتمون لكل ألوان الطيف السياسي اللبنانى، وهو ما يعد كسرا للمألوف في الانتخابات النقابية اللبنانية ، التي لها بعد سياسي، خاصة نقابة المحامين ذات الدلالات الساسية الكبيرة. ربما ساعد علي ذلك الوضع السياسي اللبنانى الحالى الذي يهدف الى طى صفحة الماضى ، وبدء صفحة جديدة ، فقد أعلن في التاسع من نوفمبر الحالى ، تشكيل حكومة وحدة وطنية برئاسة سعد الحريري بعد أكثر من اربعة أشهر من المفاوضات حولها. وأعلن جميع الاطراف خلال الأسبوع الماضي استعدادهم للتعاون ولفتح صفحة جديدة في البلاد.
فازت امل حداد بعضوية مجلس النقابة في دورة أولى بفارق كبير (568 صوتاً) من الاصوات عن العضو الذي حل ثانيا، ثم بمنصب النقيب بالتزكية بعد انسحاب منافسها الرئيسي، أعلنت بعد الانتخابات، أن هذا الكم من الأصوات “هو أكبر دليل على استقلاليتي مع محبتي واحترامي لكل الجهات السياسية”، وشددت على استقلاليتها قائلة “أنا مستقلة”، وكررتها أكثر من مرة
وولدت حداد في زحلة (شرق)، وسارت في المجال الحقوقي على خطى والدها فايز وديع حداد الذي كان نقيبا للمحامين. فضلا عن كل من جدها لامها فؤاد الخوري وخالها عصام الخوري، ويعد ظهور حداد في مجلس النقابة ليس مفاجئاً هو الآخر، فقد أنتُخبت في 21/11/2004 عضواً في مجلس نقابة المحامين في بيروت، وتولت رئاسة محاضرات التدرج للعامين 2005 ـــــ 2006، وكانت عضواً رديفاً في محكمة الاستئناف الناظرة في القضايا النقابية، ومسؤولة عن تنسيق العلاقة مع القضاء للعامين 2006- 2007.
وفازت حداد بشبه إجماع، إذ وضعت المعارضة اسمها على لوائحها منذ البداية، وانسحب مرشح الموالاة لها في اللحظات الأخيرة، لتفوز بالتزكية في دورة واحدة فقط
ونوه رئيس الجمهورية ميشال سليمان بأجواء “الوفاق التي سادت الانتخابات”، بحسب ما جاء في بيان صادر عن القصر الجمهوري. واعتبر ان “اختيار المحامين لامرأة على رأس نقابتهم خطوة رائدة تعكس وعيهم لتفعيل دور المرأة