نقلاً عن اليوم السابع

أكد الدكتور محمد أبو الفضل بدران، الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، أننا نحاول من خلال ملتقى المرأة الدولى..التاريخ الشفوى أوقات التغيير” أن نضيف لبنة من تأصيل التاريخ الشفوى للنساء، ليرفع ظلمًا أحاق بالنساء، وجعلنا نفقد رافدًا من روافد التاريخ. جاء ذلك خلال الجلسة الافتتاحية لملتقى التاريخ الشفوى فى أوقات التغيير، المنعقد الآن بالمجلس الأعلى للثقافة، بحضور عدد كبير من النساء من مختلف الجنسيات. وأضاف الدكتور محمد أبو الفضل بدران، أن التساؤل الذى لا إجابة عليه حتى اليوم: أين صوت النساء فى التاريخ؟ فإن جنسًا أدبيًا يتشكل الآن عبر الإنترنت ووسائل الاتصال الحديثة، وهو المدونات التى لم تجد من النقاد ولا علماء الاجتماع والسياسة والتاريخ من يهتم بها ويحللها تحليلا منهجيًا كمصدر من مصادر المعرفة والتاريخ، مؤكدًا أننا فى حاجة إلى درسها عبر مناهج علمية لنرفع غبار التغييب المتعمد لدور النساء فى التاريخ. وأكد الدكتور أبو الفضل بدران، أن الملتقى يعيد للمهمشين والمهمشات حقوقًا ضائعة، ويعيد للمرأة دورها فى صنع الرواية التاريخية والأرشفة العلمية التى لا تغفل النساء، ويكتب أهمية خاصة لأنه يجىء بعد ثورتى مصر “25 يناير، 30 يونيو” وكيف كان للنساء دور لا يقل عن دورهن فى ثورة 1919م، بل تفوق أثرًا وتأثير، ونأمل لهن فى انتخابات مصر القريبة أن يتبوأن مكانتهن التى تليق بهن. ودعا الدكتور محمد أبو الفضل بدران، إلى حرية الإبداع فى الأدب وفنون السينما والمسرح، وكذلك دعا إلى أن تتبوأ المرأة دورها كصانعة للتاريخ، وأن نلقى الضوء على المهمشين والمهمشات فى مجتمعاتنا العربية.