أنا اعرف ليلى تلك

شريف عبد العزيز
مدونة : العدالة للجميع

يشترط عليها ألا تحدث أحدا من الرجال حتى لو كانت تقضي مصلحة أو تتعامل معهم بشكل طبيعي ولائق وألا تجلس علي الانترنت مخافة أن تدخل غرف الشات لتتحدث مع أي شخص ولربما كان رجلا ، يرفض ان تركب مع زميلها في العمل سيارته الذي تصادف انه كان ذاهبا من نفس الاتجاه الذي كان فيه بيتها وهي كانت مرهقة جدا ولا تقوى على ركوب المواصلات ،يطالبها بارتداء أفضل الثياب والتهيؤ له في أي وقت ليلا ونهارا، يطالبها بتمريضه عندما يصاب بارتفاع في درجة الحرارة ويلومها لو انشغلت بأولادها الصغار الأشقياء ولم تنتبه له لعدة ساعات.

يتحدث الي من شاء من النساء أمامها أو من وراءها ويدخل علي النت براحته في أي وقت ويحدث من يشاء يعرض علي زميلاته في العمل توصيلهن لمنزلهن كل يوم ويعتبر ان هذه شهامة وأخوة لا يأبه بشكله كثيرا ولا يتزين ويدخن بشراهة حتى أصبحت رائحة فمه مقززة فضلا عن التلوث الذي يسببه في البيت ويضر الأولاد الصغاريتركها لتذهب الي الطبيب وحدها وهي حامل رغم أنها مصابة بالإعياء ويرفض توصيلها بالسيارة لانه يريد ان ينام ..تلك السيارة التي اشترتها له بمال شبكتها عن طيب خاطر

القائمة طويلة جدا ..واتعجب من صبر ليلى لا تتعجب ..هذه قصة حقيقية لاشخاص حقيقيين فأنا اعرف ليلى تلك فهل تعرف أمثالها ؟ على هامش أسبوع ..كلنا ليلى

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*