الثقافة الجنسية حق للمراهقين

بوابة الوفد الإلكترونية: ندوة لمناقشة قضية العنف ضد المرأة في المجتمع
ديسمبر 4, 2010
مدونة جديدة التثقيف الجنسي حق للجميع
ديسمبر 6, 2010


لا تزال ثمة فجوة واسعة بين الأحكام الورادة في اتفاقية حقوق الطفل وبين حقيقة حياة المراهقين وصحتهم الانجابية ، ولا يزال ثمة ميل من جانب بعض الحكومات والجمعيات الي تجاهل قضايا الصحة الانجابية للمراهقين أو تعتبرها غير متميزة عن المسائل الصحية للأطفال. باستثناء زواج المراهقات وانجابهن الاطفال، ومثل هؤلاء المراهقات كان يتم اعتبارهن نساء بالرغم من عدم وصولهن لدرجة النضج الجسدي والعاطفي.
يعتبر التعليم شرط رئيسي للوفاء بالحقوق الانجابية للمراهقين، فالتعليم هو الذي يمكن المراهقين من الحصول علي المعلومات الصحيحة، وتقدم المادتان 28و 29 من اتفاقية حقوق الطفل، تأكيدات قوية علي حق جميع الاطفال في التعليم، ورغم تأكيد اتفاقية حقوق الطفل علي تطبيق احكامها “بدون تمييز ..وبغض النظر عن جنس الطفل” فإن دول عدة ما تزال تتباطأ في تعليم الفتيات. وهو ما يعتبر انتهاكا لحق التعليم في اتفاقية حقوق الطفل وغيرها من صكوك حقوق الانسان.
وتبين بعض الدراسات أن النساء المتعلمات من مناطق وثقافات مختلفة في العالم تتحكمن بصورة أكبر في حياتهن الانجابية من النساء غير المتعلمات أو ذوات التعليم البسيط.، كما ان المراهقة المتعلمة تبدي استعدادا أكبر لتقلي المعلومات والخدمات المتعلقة بالصحة الانجابية ، فضلا عن أن التعليم يزيد من الثقة بالنفس وفرص الاعتماد علي النفس. لذلك فإن تثقيف المراهقين والفتيات بالقضايا الانجابية وغيرها، له نفس أهمية التعليم النظامي، غير أن حكومات عدة، يقاوم توفير تعليم كهذا بشكل رسمي وذلك بتأثير من افتراض خاطئ بأن تعليم المراهقين بشأن الحياة الجنسية سيكون من شأنه تشجيعهم علي الممارسة الجنسية بصورة مبكرة. غير أن الدراسات بينت أن للثقافة الجنسية في الواقع في الواقع أثرا معاكسا يتمثل في تأخير النشاط الجنسي.