القاضية المغربية بشرى العلوي رئيس غرفة بالمجلس الاعلى بمحكة الاستئناف في حوار خاص بموقع المرأة الجديدة

خاص بموقع مؤسسة المرأة الجديدة

20 عام وأنا امرأة اعتلى منصة القضاء المغربية
عينت بمدينة بدوية واجتهد سنوات طوال لأثبت كفاءتي …وأمارس دوام عملي ليل نهار بلا كلل أو تقصي

والمغربيات على منصة القضاء لم يعدن يثرن التحفظ أو الشكوك حول الكفاءة

والسؤال حول احقية المصرية في اعتلاء المنصة يفتقد الموضوعية ، وعليها ان تلحق بركب نظرائها من الرجال.

المرأة الجديدة: سعادة القاضية بشرى العلوى اهلا بك وحدثينا عن منصبك القضائي.

القاضية بشرى: السلام عليكم و رحمة الله ،و اشكركم و اهنؤكم على المواطنة و الدفاع عن حقوق النساء المشروعة

القاضية بشرى: اسمى بشرى العلوى و التحقت بالسلك القضائى سنة 1980 عينت بمدينة صغيرة لاول مرة وكانت تتسم هده المدينة بالطابع البدوى حاولت باجتهادى الخاص ا لا اكون مرفوضة من طرف سكان هده المدينة و عملت جاهدة و بكل قواى ان اكون عند حسن ظن المواطنين، عينت بعد ذالك بمدينة كبيرة و كنت امارس قضاء النيابة العامة و دالك باستنطاق المتهمين المقبوض عليهم و اخد القرار بحبسهم او اطلاق سراحهم.

وامارس الديمومة ليلا و دالك فان الشرطة يتصلون بى ليلا لاخد التعليمات من اجل حبس شخص ما او اطلاق سراحه ادا وقعت الجريمة ليلا و بعد دلك عينت بالقضاء الحكم و اخدت الترقية بمحكمة الاستئناف ثم المجلس الاعلى و الان درجتى هى رئيسة غرفة بالمجلس الاعلى مع الاحالة على محكمة الاستناف للتاطير و اشتغل الان رئيسة غرفة بمحكمة الاستئناف و استادة بالنعهد العالى للقضاء

المرأة الجديدة : هل المجتمع المغربي تقبل انشغالك بمنصة القضاء بسهولة ؟

القاضية بشرى : كنت اشعر فى بعض الحالات برفض غير مباشر الا انهم لما اكتشفوا كفاءتى و خلقى و جديتى فتقبلونى مع الوقت بصدر رحب كبير و طبعا بدعم من رئيس محكمة الاستئناف الذى قدمنى و استشير معه فى كل كبيرة و صغيرة لانه كان سنى دلك الوقت 22 سنة و جديدة على المهنة و امراة و بفضل تشجيع المسؤولين لم يبق هدا المشكل مطروح فى المدن الصغيرة دات الطابع البدوى و اصبح المواطن يتقبل القاضى بغض النظر على الجنس.

المرأة الجديدة: تعلمين ان هناك جدل دائر في مصر حول حق النساء في منصب القضاء .. فما تعقيب

القاضية بشرى : حق المراة تولى منصب القضاء هو حق دستوى و حق من حقوق الانسان كما ان الشريعة الاسلامية لم تفرق بين المراة و الرجل فى التكليف فالشرع الاسلامى لم يخصص ممر للرجال و ممر للنساء للسباق فى شؤون الدنيوية فادن منصب القضاء يستحقه من كان اهلا له و من توفرت فيه الشوط سواء رجل او امراة و من كان اهلا و ذو كفاءة عالية و اخلاق حميدة و مستوى قانونى جيد فليتفضل للسباق دون تعيين ممرات مخصصة ودون تمييز مع استحضار ما جاءت به الاتفاقية الدولية سيداو الاخد بعين الاعتبار مقاربة النوع الاجتماعى فى كل البرامج الوطنية

اترك رد