«المصرى لحقوق المرأة»: النساء يواجهن «عراقيل» اجتماعية واقتصادية فى «العمل النقابى»

النساء أكثر المتضريين من النزاعات المسلحة
فبراير 28, 2017
بيان تضامني مع النساء الليبيات
مارس 1, 2017

أكدت المحامية نهاد أبوالقمصان، فى دراسة ميدانية أصدرها المركز المصرى لحقوق المرأة حول «أسباب تراجع النساء عن العمل النقابى»، أن المرأة فى العمل النقابى تصادفها صعوبات وعراقيل اجتماعية واقتصادية، إضافة إلى انتشار بعض الموروثات الثقافية التى ما زالت تصر على تحديد أدوار معيّنة للنساء فى المجتمع المصرى.

«أبوالقمصان»: تمثيلهن تلاشى بمختلف النقابات.. و«عزت» تطالب بـ«كوتة للمرأة» أسوة بـ«البرلمان»

وأبرزت هذه الدراسة، أن المرأة نفسها فى العمل النقابى تساند الرجل، رغم كونها لا تلقى المساندة نفسها، مشيرة إلى غياب التكاتف والوحدة بين النساء فى هذا المجال، مما أدى إلى تلاشى تمثيلهن فى مختلف النقابات. وطالبت منى عزت، مديرة برنامج النساء والعمل بمؤسسة المرأة الجديدة والمتحدثة باسم التحالف الاشتراكى، بضرورة تمثيل المرأة تمثيلاً عادلاً فى نقابة الصحفيين، وأن يكون هناك قانون يسمح بكوتة للمرأة فى النقابات المهنية أسوة بالبرلمان. وقالت «منى»، فى تصريح لـ«الوطن»، إن المشكلة فى نقابة الصحفيين أن عدد الصحفيات داخلها لا يتجاوز اثنين فقط فى المجلس، والمجلس السابق كان لا يوجد به سوى زميلة واحدة، وهى «حنان فكرى»، لذلك لا بد من وجود تمثيل عادل للنساء داخل مجالس النقابات، بما يشمل نقابة الصحفيين، منوهة بأن النقابات ما زالت تتمسّك بالأفكار المحافظة وغير المحفّزة لاختيار النساء داخل مجالس النقابات، بما فيها «الصحفيين»، رغم كونها نقابة رأى وفكر.

وأشارت إلى أن اتجاهات التصنيف داخل النقابة ما زالت معادية لتمثيل أوسع للنساء داخل العمل النقابى، وقالت: «نحن فى أشد الاحتياج إلى معالجة هذا الأمر بالكثير من التدخلات من خلال القانون، الذى من شأنه وضع نسبة للنساء، ويتم اختيارهن من خلال المعايير المهنية والكفاءة، وأيضاً يسمح بتغيير الصورة النمطية والسلبية التى تعوق وصول النساء إلى المناصب القيادية وصانعى القرار». وأوصت «عزت»، الصحفيات بالانخراط فى العمل النقابى والنشاط الخاص بالجمعية العمومية وطرح القضايا التى تخص النساء العاملات، وتحديداً فى المجال الصحفى بشكل واضح.

الوطن