“بان كي مون”: 2030 عام القضاء على “ختان الإناث”

“نساء مصر” يرد على المطالبين بتعدد الزوجات لحل أزمة العنوسة: “لسنا سلعة”
فبراير 6, 2016
“قومي المرأة” يتضامن قانونيًا مع “فتاة المترو”
فبراير 8, 2016

المصدر: المصري اليوم

قال الأمين العام للأمم المتحدة «بان كي مون »، إن الحاجة أصبحت ملحة للغاية لإنهاء «ختان الإناث».

وأضاف في رسالته بمناسبة اليوم الدولي لعدم لتسامح مع ممارسة ختان الإناث، أنه على الرغم من التقدم الملموس في محاربة تلك الممارسة، إلا أن ذلك التقدم لا يناظر الزيادة السكانية في البلدان التي تتمركز فيها ممارسة العادة بشكل مكثف، حيث إن معدلات الخصوبة ونسبة الشباب من السكان مرتفعة.

وأوضح الأمين العام أن أهداف التنمية المستدامة 2030 تعهدت بعدم إغفال أحد وتضمنت تعهدا صريحا بوضع حد لتشويه الأعضاء التناسلية للإناث، مضيفا أن الآثار الإيجابية لنبذ هذه الظاهرة سيلمسها جميع أفراد المجتمع.

وأفاد أحدث تقرير لمنظمة «اليونيسيف» أن الختان يمارس في 30 دولة بأنحاء العالم، وأن عدد النساء اللاتي خضعن لتلك الممارسة يبلغ 200 مليون امرأة وفتاة، إلا أن نحو نصف العدد الإجمالي موجود في 3 دول هي مصر وإثيوبيا وإندونيسيا.

وأفاد بيان مشترك صادر عن منظمة «اليونيسيف» وصندوق الأمم المتحدة للسكان، أمس الجمعة، بمناسبة اليوم العالمي لمحاربة ختان الاناث ، أنه مشكلة عالمية تتجاوز إفريقيا والشرق الأوسط، ليؤثر أيضا على المجتمعات المحلية في آسيا وأستراليا وأوروبا وأمريكا الشمالية والجنوبية، وسيزداد عدد الفتيات والنساء المعرضات للخطر إن استمرت معدلات النمو السكاني بشكلها الحالي، قاضية على مكتسبات تم تحقيقها بصعوبة.

وشددت المنظمتان في بيانهما على إنه يجب وضع حد لعادة قطع وتشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية، وذكر بيان المنظمتين أن 193 دولة أجمعت في سبتمبر الماضي خلال قمة التنمية المستدامة على هدف عالمي جديد هو القضاء على «ختان الإناث» بحلول 2030 عام.

وأوضح البيان أن هناك عدد من الخطوات يجب اتخاذها في سبيل تحقيق هذا الهدف وهي، تحسين عملية جمع البيانات لمعرفة الحجم الحقيقي لهذه الممارسة ،وتشجيع المزيد من المجتمعات المحلية والأسر على نبذ عادة قطع وتشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية، وكذلك ضرورة العمل مع أعداد أكبر من المجتمعات الطبية، بما فيها الخبراء التقليديين والطبيين ،لإقناعهم برفض استخدام أو أداء أو دعم قطع وتشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية. وشدد البيان على ضرورة دعم المزيد من النساء والفتيات اللواتي تعرضن لهذه الممارسة المؤذية وتزويدهن بالخدمات اللازمة ومساعدتهن على تخطي الصدمة التي عانين منها، ودعم وتمكين الفتيات من مختلف أنحاء العالم لرفع أصواتهن عاليا والمناداة بالقضاء على تلك العادة.