بهيجة حسين تروي … حكايات عادية لملىء الوقت

في حلقة نقاشية للمنظمات غير الحكومية : قانون الجمعيات يحتاج لتعديل يسمح بإقامة التحالفات و التشبيك بالإخطار
أبريل 22, 2009
ليلى جبر تتحدث عما تتعرض له النساء المهاجرات من تمييز وعنف
أبريل 26, 2009

ناقشت اليوم في ندوة أدبية ترعاها المرأة الجديدة، رواية “حكايات عادية لملىء الوقت” للروائية بهيجة حسين، و تتعرض فيها لعدد من القضايا الشائكة
المتعلقة بالنساء وعلاقتهن بالمجتمع والجنس عبر نماذج متعددة.
أثارت الرواية نقاشات واسعة عبر ندوات متعددة تمت من قبل و يسعدنا أن نقدم ثلاث مقالات نقدية عن الرواية لكل من: إسلام عزام و رحاب الدين الهواري و تامر القزاز.

مقالات ذات رؤية عن الرواية:

الأستاذة إسلام عزام ترى أنها: حكايات أنثوية .. ربما على هامش اليسار

ربما هي القدرة على الامساك باللحظة وإحكام التعبير عنها هي اهم ميزات حكايات بهيجة حسين العادية لملىء الوقت. عديدون يمكنهم التقاط اللحظات النادرة حولنا لكن نادرون من يمكنهم اكتشاف ما ورائها ليفسروا من خلاله العالم. وهذا ما فعلته الروائية بهيجة حسين في كافة رواياتها….

الأستاذ رحاب الدين الهواري يقول: بهيجة حسين … تخرج من حقيبة الزمن.

” اليوم عندما فتحت الحقيبة الأولى كان هدفي ملء الوقت ، ولم أكن أتصور أننى سأجد أقمشتي منخورة ومثقوبة ، توشك ان تذوب بين أصابعي ، اعدت اشيائي هذه المرة بلا نظام إلى الى الحقيبة ، وأغلقتها على ما بها ودسستها أسفل السرير بجوار بقية الحقائب المغلقة .”

هكذا تغرب بهيجة حسين في ظل الذكريات البعيدة ، في روايتها العجائبية….

الأستاذ تامر القزاز يكتب: هل راودك يوماً هذا الشعور الجميل بالحنين إلى الماضى و الذى سرعان ما ينقلب إلى شعور بالحسرة و الحزن على ما فات ؟

ألم تسأل نفسك يوماً: ما الذى يدفعنى إلى الاشتياق إلى أحداث مضت ووجوه عبرت حياتنا وسمت إلى ما بعدها؟
ألم تكن هذه الأحداث يوماً ما واقعاً تمقته وتتمرد عليه، ولعلك كنت تتمنى مرورها سريعاً؟

هذا بالضبط ما يمكن أن نطلق عليه أحد أوجه أزمة الإنسان الإنسان المعاصر ، و التى تضرب بجذورها إلى نحو أعمق من الأحداث و الوجوه و الأوقات…