بيان: اضطهاد أحد نشطاء دار الخدمات بمحافظة قنا

انفراد …"آسر" في أول حوار لها
فبراير 14, 2009
موسوعة قوانين الأحوال الشخصية في الدول العربية
فبراير 23, 2009

استمرارا لمسيرة المضايقات الأمنية والإدارية التى عانت منها دار الخدمات النقابية والعمالية ونشطاءها طوال الثلاثة أعوام السابقة، والتى وصلت إلى ذروتها بإغلاق فروع الدار المختلفة لمدة تقرب من العام والنصف بقرارات إدارية، والتى كان أولها اتخاذ اللواء/ الشربينى حشيش رئيس مجــلس مدينة نجع حمادى (محافظة قنا) بتاريخ الخميس الموافق 29/3/2007القرار الإدارى رقم 44 لسنة 2007 بإغلاق فرع
دار الخدمات النقابية والعمالية بالمدينة..

فقد فوجئ أمس السبت الموافق 14 فبراير 2009 نشطاء الدار بعودة هذا النهج الذى كنا نظن أنه انتهى بعد حصول الدار على حكم قضائى امتثلت الحكومة بتنفيذه مما أدى إلى إعادة فتح فروع الدار وعودتها إلى نشاطها وتأدية رسالتها، أن هناك بعض العقلاء قد انتبهوا لأهمية دور منظمات المجتمع المدنى، فقد فوجئ الجميع أمس بقرار صدر من مدير إدارة أبو تشت التعليمية بنقل “عاطف محمود محمد إسماعيل” أحد أهم نشطاء الدار فى محافظة قنا بصعيد مصر والذى يعمل مدرسا بمدرسة الحبيلات الابتدائية المشتركة إلى مدرسة وحدة أبو شوشة الابتدائية والتى تبعد عن مكان سكنه ثلاث ساعات سفر، لم يقف الأمر عند ذلك بل وصل الأمر لرفض ناظر مدرسة الحبيلات إعطاء عاطف محمود نسخة من قرار النقل مؤكدا أن لديه تعليمات بتنفيذ القرار فورا ودون حتى نقاش، وهو ما يؤكد أن هناك تعليمات من جهة ما وراء ذلك.. بل
فوجئ عاطف محمود بناظر المدرسة مسعود عطية ووكيلها عبد النعيم كمال يمنعونه حتى من التوقيع فى كشوف الحضور والانصراف ويتحدثون إلى شخص مجهول عبر الهاتف لينقلوا له تفاصيل ما يحدث..

إن اتخاذ مثل هذه الإجراءات فى حق نشطاء واحدة من المنظمات غير الحكومية يبدو أنه إصرار على اعتماد التعامل الإدارى والأمنى أسلوباً وحيداً لعلاقة الدولة و الحكومة مع المجتمع المدنى بكافة فئاته وفصائله.. وهو الأمــر الذى يقطع باستحالة أى تطوير أو إصلاح ديمقراطى جاد.. ويؤدى إلى استشراء حالة اليأس والإحباط التى تمسك بالغالبية العظمى من أبناء شعبنا مُفسحةً ساحتهم للميول الأكثر عنفاً وتطرفاً.

إن دار الخدمات النقابية والعمالية إذ تؤكد على حقها وحق كافة منظمات المجتمع المدنى فى ممارسة أنشطتها دون قيود أو مضايقات من أى نوع سواء كانت إدارية أو أمنية، إنما تشير إلى أن هذه الممارسات التى تهدف إلى إعاقة عمل منظمات المجتمع المدنى من تأدية رسالتها إنما توصل رسالة سلبية عن حالة الحريات فى مصر..

وتهيب الدار بكافة القوى الديمقراطية فى المجتمع المصرى إلى التضامن مع “عاطف محمود “ضد
قرار تشريده بعيدا عن أسرته وأبناءه..

دار الخدمات النقابية والعمالية
15/2/2009