تدوينات ضد قانون منع التظاهر والاعتصام :عن القانون المجحف الذي يطبق حسب التساهيل

كاريكاتير:لا يليق ان يكون مصير الشعب في يد امرأة حائض
يونيو 16, 2011
تقرير مرئي عن انتخابات إختيار منصب العميد بكلية الآداب جامعة القاهرة
يونيو 16, 2011

عن القانون المجحف الذي يطبق حسب التساهيل

Come Away With me  مدونة

أنا مش ناشطة عمالية ومش اشتراكية بس فيه حاجات مش محتاجة انتماء ايديولوجي علشان الواحد يدركها بفطرته قبل ما يفهمها بدماغه.. الثورات في كل العالم وعلى مر التاريخ عمرها ما كانت فعل وليد لحظته .. لكنها دايماً بتبقى مجموعة تراكمات بتؤدي في النهاية لشحن وضغط بيولد انفجار .. وبرضه على مر التاريخ كان الظلم الاجتماعي تحديداً بيكون العمود الفقري للتراكمات دي وضحايا هذا الظلم الاجتماعي بيكونوا العمود الفقري للحركة في الشارع..

ثورة خمسة وعشرين يناير بالتالي مهياش استثناء، وطبيعي جداً انه لما الحركة بدأت في الشارع مكانش الشباب بس هو اللي بيقودها زي ما الإعلام بيدعي .. بل كمان ضحايا الظلم الاجتماعي (عمال، فلاحين، موظفين حكومة ، باختصار يعني الطبقة الفقيرة والعاملة

في البداية أيام الاعتصام في التحرير والمظاهرات في كل انحاء مصر كانت الاجواء مثالية جداً، كل التقسيمات الطبقية والجندرية والطائفية مكانتش موجودة.. التحرير تحديدا كان مكان الكل ومكانش حكر على حد.. مفيش تكلف في التعامل ، مفيش تحرش، وفيه روح ود حقيقية كانت سايدة بين الناس في الفترة دي..

بس للاسف الشكل المثالي ده مستمرش بعد فض الاعتصام… وبالتدريج ابتدت الثورة تاخد شكل طبقي طائفي بغيض .. وابتدى يبقى فيه إقصاء لفئات معينة لصالح فئات معينة.. وابتدينا نسمع مصطلحات زي “فئوية” بتستخدم بشكل حقير من الإعلام في محاولة أكثر حقارة لفصل المطالب العمالية عن جوهر الثورة وضرب شرعيتها في مقتل.

لقراءة باقي التدوينة أضغط/ ي

الإعتصامات اسقطت النظام الفاسد فأصبحت جريمة!!

من مدونة محمد رزق

وكأن شيئا لم يكن وكأن الثورة لم تقم ..بعدما اسقطنا النظام الفاسد بالتظاهرات و (الإعتصامات) جائتنا حكومة من المفترض انها حكومة الثورة حيث ان رئيس وزارائها أخذ شرعيته من وسط الثوار و في مكان الثورة ميدان التحرير..و بما انها حكومة ثورة و نشأت لأجل تحقيق مطالب الثورة ألا اننا كل يوم نكتشف مهزلة جديدة تعيدنا إلي الخلف بل و اسوأ من الماضي و تضع قرارات تعلم الحكومة الجديدة تماما انها لن ترضي الثورة و الثوار و تلك القرارات الهوجائية التي إتخذتها تلك الحكومة بدون أخذ رأي احد منافية تماما للمطالب و للاهداف التي خرجت من اجلها الثورة فالشعار الذي قامت به الثورة هو كرامة حرية عدالة إجتماعية و يوم عن يوم نجد ان تلك الحكومة وكأنها تتعمد ان تقمع تلك المطالب و هي حقوق يجب ان تكتسب..فمنذ تولي تلك الحكومة فوجئنا جميعا بالقرارات التي تصدرها و القوانين التي تشرعها المنافية للثورة ..ولكني سأتكلم عن القانون الغريب و في ذلك التوقيت الغريب و هو تجريم الإعتصامات ..فمنذ تولي تلك الحكومة و نري أنهم أنشأوا مصطلح يسمي المظاهرات الفئوية و بدأوا يقنعونا ان تلك التظاهرات هذا ليس وقتها و تعطل عجلة الإنتاج ثم بالتدريج اصدروا قانونا يجرم التظاهرات السلمية و الإعتصامات.. إذا كان ذلك الوقت غير مناسب

لقراءة باقي التدوينة اضغط/ي