قال محمد أبوحامد، وكيل لجنة التضامن الاجتماعى بمجلس النواب، إن هيئة كبار العلماء التابعة للأزهر الشريف لن تنصر الدولة فى حربها ضد ختان الإناث، كما لم تفعل فى إلغاء الطلاق الشفهى، مشيرًا إلى أن البرلمان انتهى من تغليظ العقوبة على من يثبت تورطهم فى تلك الجريمة، سواء الطبيب أو الأسرة.

وأضاف أن الحل فى مواجهة ظاهرة ختان الإناث يستلزم ضرورة تجديدالخطاب الدينى، موضحًا أن الخطاب الدينى لابد أن يعتمد على تغيير فكر الختان، وزيادة التوعية بالمدارس التعليمية، وبالأخص فى الصعيد، وأيضًا تكثيف حملات التوعية على مستوى محافظات الجمهورية.

وقالت الدكتورة مايا مرسى، رئيس المجلس القومى للمرأة، إن ممارسات «ختان الإناث» زادت منذ ثورة 25 يناير بنسب كبيرة جدًا، نظرًا لعدم تطبيق القانون فى هذه الفترة، ما أدى لانتكاسة فى مواجهة الظاهرة التى اعتبرتها انتهاكًا لحقوق الأطفال من الإناث.

وأضافت «مرسى» أن عمليات «ختان الإناث» زادت بشكل كبير جدا فى عهد حكم جماعة الإخوان المسلمين، بسبب مشاركة النظام وقتها بنزول قوافل طبية لتنفيذ هذه العمليات وبأسعار زهيدة جدًا، وصلت لـ300 جنيهًا للعملية الواحدة.

وأوضحت أن المجتمع المصرى تتفشى فيه هذه الظاهرة بقوة، خاصة فى المناطق الريفية، وفقًا للعادات والتقاليد هناك، مشددة على أن المجلسالقومى للمرأة يضع على عاتقه مسؤولية الدفاع عن الإناث ضد هذه الظاهرة، والعمل على نشر وسائل توعوية مختلفة، للتعريف بأخطار ومشاكل وأضرار «الختان».

جريدة الدستور