فتاة ال 26 عاما “جاياتما فيكراماناياكي” مبعوثة الأمين العام للأمم المتحدة للشباب

جاياثما ويكراماناياكي من مواليد سريلانكا 1990، حصلت “ويكراماناياكي” على درجة الماجستير في دراسات التنمية، في جامعة كولومبو وحاصلة على درجة البكالوريوس في العلوم، من الجامعة نفسها.

وقد لعبت السيدة ويكراماناياكي دورا هاما في تحويل قطاع تنمية الشباب، وتحفيز التنمية العالمية للشباب على الصعيد الدولي منذ سن 21 عاما، ولا سيما خلال مبادرات الأمم المتحدة ، بما في ذلك إعلان اليوم العالمي لمهارات الشباب، على المستوى الوطني، ولا سيما من خلال إنشاء حركة كبيرة من أجل المشاركة المدنية والسياسية للشباب تسمى “هاشتاغ جينيريشن”.

وقد شغلت ويكراماناياكي منصب الأمين العام للبرلمان في سري لانكا (2016-2017)، ومسؤول مشروع الشباب، ومبادرة نص واحد في سريلانكا ( 2015-2016)، عضو ومرشد الشباب بفرقة العمل الدولية للشباب في المؤتمر العالمي للشباب 2014 (2013-2014) ومندوب الشباب الرسمي لدى الأمم المتحدة، كما أنها عضو في مجلس الشيوخ في برلمان شباب سريلانكا (2013-2015).

في حزيران 2017 تمّ تعيينُ السيدة جاياتما فيكراماناياكي بمنصب مبعوثة الأمين العام للأمم المتحدة للشباب وهي بعمرِ 26 سنة. وفي هذا الدور، تعملُ السيدة فيكراماناياكي على توسيع نطاق جهود الأمم المتحدة في مجال إشراك الشباب وتأييدِهم في جميع ركائز العمل الأربع – التنمية المستدامة وحقوق الإنسان والسلام والأمن والعمل الإنساني – وتعملُ كممثلةٍ ومستشارةٍ للأمين العام. وقد عملت السيدةُ فيكراماناياكي، وهي من سري لانكا، في مجال تنمية الشباب ومشاركتهم على نطاقٍ واسع، كما لعبت دوراً رئيسياً في تحويل قطاع تنمية الشباب في بلدها الأم

وقبل توليها منصب مبعوث الأمم المتحدة للشباب، عملت جاياثما ويكراماناياكي البالغة من العمر 26 عاما بجد في بلدها الأم.

في عام 2012، عندما بدأت سري لانكا برنامج المندوبين الشباب، تم اختيارها كواحدة من أول المندوبين الشباب في بلدها للمشاركة في الجمعية العامة ال 69 للأمم المتحدة.

وبينما كانت تتم فترة ولايتها مندوبة للشباب في عام 2013، كانت سري لانكا تستعد لاستضافة مؤتمر الشباب العالمي لعام 2014، الذي عينت خلاله في فرقة العمل الدولية للشباب التي قدمت المشورة بشأن برنامجها وإجراءاتها وجدول أعمالها وإعلانها.

عملت لمدة عام ونصف العام في المؤتمر مع فريق من الشباب النشطين من 10 أجزاء من العالم، ثم عملت عن كثب مع الأمم المتحدة والحكومة السريلانكية لاعتماد قرار إعلان اليوم العالمي للمهارات.

وفي سري لانكا، بدأت منظمة شبابية شعبية مع مندوبين آخرين من السريلانكيين السابقين في الأمم المتحدة أطلقوا اسم “هاشتاغ جينيريشن” لبناء قدرة الشباب على المشاركة في السياسة

. عملت كمندوبة للشباب أثناء عملية صياغة أهداف التنمية المستدامة . في الأمم المتحدة، رأت كيف جاء الشباب جنبا إلى جنب مع الأفكار والمقترحات وخطط العمل المتنوعة للتأثير على وضع خطة التنمية المستقبلية.

وقتها أدركت أن هناك حاجة للأمم المتحدة لإشراك الشباب والحصول على وجهة نظرهم حول كيف ينبغي للعالم أن يكون في عام 2030 لأنه في نهاية المطاف، الشباب الذين سيقودون تنفيذ هذا البرنامج.

وبعد توليها منصب مبعوثة الأمين العام للأمم المتحدة للشباب قالت جاياثما في حديث لها  “لقد كان الأمر رائعا جدا لأنني بدأت فترة ولايتي كمبعوث للشباب في 15 تموز / يوليه، اليوم العالمي لمهارات الشباب، الذي عملت على اعتماد قرار إعلانه”

واستكملت “هدفي هو ضمان أن يكون للشباب صوت في جميع هذه العمليات في الأمم المتحدة، مع التركيز بشكل خاص على مشاركة الفتيات والشابات.

إن إضفاء الطابع المؤسسي على مشاركة الشباب في الامم المتحدة أمر مهم لأنني بصفتي مندوبا للشباب، رأيت الشباب يعملون بجد على أرض الواقع – ولكن دون الوصول إلى مناقشات الأمم المتحدة التي تضفي الطابع المؤسسي على مشاركة الشباب. وبدلا من ذلك، فإنهم غالبا ما يشاركون بطرق غير رسمية للغاية من خلال شبكاتهم أو المنظمات غير الحكومية أو أثناء الأحداث الجانبية في المنتديات التي تجري في الأمم المتحدة.

وهناك حاجة إلى الاعتراف رسميا بالشباب كشركاء في العمليات الأساسية في الأمم المتحدة. فعلى سبيل المثال، عندما تقوم حكومة بإحضار وفد للتفاوض عىل إعلان حول السلم والأمن، يمكننا أن ندرج دائما مندوبا للشباب – ضمان وجود حيز للشباب في غرفة الأجتماعات”.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*