موقع  مصريات
تعد فينيس كامل جودة واحدة من أبرز علماء مصر في مجال الكيمياء فقد استمر مشوار تفوقها وعطائها العلمي على مدار أكثر من 40 عام حصدت خلالها أهم الجوائز العالمية والمحلية وقدمت مئات المشروعات العلمية الجديرة بعمل معالجة جذرية لأهم المشاكل التي تعانيها مصر
فينيس جودة مواليد 7 أكتوبر 1934 حصلت على البكالوريوس من كلية العلوم بجامعة عين شمس عام 1956 ،حصلت على الماجستير و الدكتوراه في الفلسفة من جامعة القاهرة عام 1962 ودكتوراه في العلوم من جامعة عين شمس عام 1994 شغلت منصب أستاذ زائر بجامعة أوهايو الأمريكية من 1974 :1975.
أولت فينيس، اهتمام كبير بالأبحاث العلمية حيث قدمت141 بحث علمي نشر منهم : “تآكل في تكرير البترول، وتآكل المواد المستخدمة في التصنيع وقدمت براءاتان اختراع أحدهما في مجال الترسيب الكهربي لفلز “التيتانيوم” وسبائكه، وسجلت في الولايات المتحدة الأمريكية و12 دولة أوروبية أخرى، والثانية في مجال حماية حديد التسليح من التآكل.
وترجمت نتائج الأبحاث العلمية من خلال 12 مشروعاً قومياً مختصاً بتآكل الفلزات والسبائك و4 مشاريع مع دولة الكويت و3 مشروعات مع الولايات المتحدة الأمريكية وأسفرت جميعها عن نتائج لها قيمتها الاقتصادية بحماية المنشآت الفلزية والهندسية مما أهَّلها للحصول على دكتوراه العلوم عام 1991
مارست العديد من النشاطات العلمية في مجالها فانضمت لعضوية العديد من الجمعيات والتنظيمات العلمية والمهنية المحلية والأجنبية منها الجمعية الكيميائية لمصر وجمعية المعادن بلندن فأشرفت على الكثير من الأبحاث العلمية المقدمة وشاركت بأفكارها
تعتبر فينيس جودة، أول سيدة في مصر يتم منحها درجة الدكتوراه في العلوم بناء على تزكية الجمعية الملكية بلندن.
واختيرت عام 1999 من ضمن 10 سيدات من منظمة العالم الثالث للمرأة في العلوم الدولية والمحلية كرائدات في مجال العلوم والتكنولوجيا نظرا لإسهاماتها العالمية والمحلية في مجالها.
حصلت على درع من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في عيد العلم الثامن وجائزة الدولة التشجيعية في العلوم الكيميائية عام 1973 وتوجت مشوارها العلمي بحصولها على جائزة الدولة التقديرية في العلوم الأساسية عام 2003 وحصلت على وسام العلوم والفنون من الدرجة الأولى لخدماتها في العلوم الكيميائية وجائزة التفوق العلمي والميدالية الذهبية من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي على مستوى الدول العربية والعلماء العرب المغتربين في الدول المتقدمة
عملت كأستاذ باحث بالمركز القومي للبحوث من عام 1974 :1982 وترأست به قسم الكيمياء الفيزيقية وشعبة الكيمياء العضوية ومن خلاله أسهمت في تطوير البحث العلمي بشكل كبير فقد أعدت برنامج لمحو الأمية الالكترونية لهيئات البحوث في المراكز البحثية وأعدت مشروع تحويل القمامة لسماد عضوي
لفينيس 12 محاضرة افتتاحية رسمية بجانب إشرافها على ما يزيد عن 20 رسالة ماجستير ودكتوراه، وشملت مؤلفاتها المرجعية على كتاب و3 من مقالات في مجال تآكل الفلزات والسبائك النظرية والتطبيقات العلمية والميدانية
عينت كوزيرة لشئون البحث العلمي في الفترة من أكتوبر1993: ليوليو 1997 لمدة 4 سنوات لتصبح أول امرأة تعتلى منصب رئاسة وزارة البحث العلمي.
ومؤخرا، صنفت فينيس كواحدة ضمن عشرة علماء مصريين من بين 909 عالم على مستوى العالم ضمن مؤشر “سكوبس الدولي”، وهو مؤشر المتخصص في تقييم النشر للباحثين يصنف العلماء على المستوى العالمي سنويا طبقا لثلاثة مستويات عالمية.