قصص مؤلمة من ضحايا العنف الأسري!

عيد مصر أمان يوم التدوين والتوعية ضد التحرش الجنسي
أغسطس 24, 2011
مدغشقر: مؤسسة " انقاذ الخادمات المستعبدات." في لبنان
أغسطس 27, 2011

الأمل هو أغلى ما أملك شعار أطلقته هند على حياتها بكل ما تحمله من مرارة وألم، حالها حال الكثير من النساء المعنفات، نظراتها تدل على مدى انعزالها عن العالم الخارجي على الرغم من قدرتها التي تساعدها في تكوين مستقبل أفضل لها…

فاستجمعت قواها وقبل أن تتلفظ بكلمة أخذت نفسا عميقا ثم روت تفاصيل محنتها فقالت: تزوجت قسرا أو كما أسميه «اغتصبت بالقوة» من رجل لا أريده ولم أكنّ له يوما أي شعور، ولم تنته المسألة هنا فبعد شهرين من زواجنا تزوج علي، فتساءلت بيني وبين نفسي لماذا؟ هل هي أصغر سناً مني أم أنها تفوقني جمالا أم…؟. ‏

سأخبركم لماذا لأكون جارية له ولزوجته التي تلقي علي الأوامر من الصباح وحتى المساء وان رفضت لها طلبا فعقوبتي لا تقل عن الضرب منها ومن زوجها سيد البيت الذي تخبره مساء عند عودته بأنني مقصرة في عملي ولا ألبي لها ما تطلبه

مني، فينهال علي ضربا حتى يشوهني ولا يكتفي بذلك بل يكويني بسيخ بعد أن يحميه على النار ليلطخ به جسدي. ‏

للمزيد اضغط/ي