إيرلندا تترقب نتيجة استفتاء وطني على تقنين الإجهاض مساء اليوم. حيث جاءت نتيجة مسح أجرته هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرلندية (RTÉ) في صالح تقنين الإجهاض بنسبة ٦٩,٤٪ من إجمالي الأصوات مقابل ٣٠,٦٪ ضده.
تشير كافة المؤشرات إلى إنتهاء التصويت بفارق كبير لصالح تعديل المادة الثامنة، التي تجرم الإجهاض وتساوي بين حق المرأة وجنينها في الحياة. كذلك يتوقع رئيس الوزراء الإيرلندي، والمناصر لتعديل المادة الثامنة، ليو ڤارادكار، أن بلاده على وشك أن “تصنع التاريخ” مساء اليوم. الجدير بالذكر أن عقوبة إجراء عملية إجهاض بشكل غير قانوني تصل إلى ١٤ عام من الحبس. في حال صوت الأغلبية بنعم، يتوقع أن يتاح للنساء إنهاء الحمل في الأسابيع الإثنى عشر الأولى من الحمل، كما يتاح لهن إنهائه بعد ذلك، وحتى الأسبوع الرابع والعشرين، في حال شكل استمرار الحمل خطرا بالغا على صحة المرأة البدنية أو العقلية، كذلك في حال وجود تشوهات في الجنين. لعقود طويلة، كانت حقيبة السفر الصغيرة رمزا لمعاناة الآلاف من النساء الإيرلندات اللاتي أجبرهن تجريم الإجهاض على السفر خارج البلاد لإجراء عمليات إجهاض، لذلك أطلقت النساء الإيرلنديات المقيمات خارج البلاد مبادرة بعنوان “عائدات لنصوت” #HometoVote حيث سافرت المئات منهن من كافة أنحاء العالم ليدلين بأصواتهن بنعم لتعديل المادة الثامنة، من أجل كل أولائك النساء من مختلف الأعمار والطبقات الاجتماعية اللاتي اضطررن إلى السفر لإجراء عمليات إجهاض.
اكتب رسالة…