كتبت لمياء لطفى

طالعنا الفنان التشكيلى عادل السيوى ببيان يعلن فيه نيته للمطالبة بتحليل الحامض النووى لاثبات نسب ديالا،  وهو ما يبدو أنه موقف جاد ينفى تماما محاولته للتهرب من المسئولية وكنت أتمنى أن أصدق هذه النوايا الحسنة، ولكن “أسمع كلامك أصدقك وأشوف أمورك أستعجب”، فقد نشر الفنان التشكيلى أيضا صوره من الدفوع التى قدمها محاميه للمحكمة تتضمن هذا المطلب الخاص بالتحليل كمطلب احتياطى! واجعلونا نضع عشرات من علامات الاستفهام وعلامات التعجب

لقد دفع السيوى ودفاعه فى الاساس فى محكمة أول درجة بأن العلاقه القائمه بين طرفى النزاع لم تكن علاقة زواج وبالتالى لا يجب اثبات النسب للطفله على هذا الأساس، وطالب برفض الدعوة وبنى كل دفوعه لتأخذ المحكمه بهذا الطلب، وللأسف أخذت المحكمه بطلب الدفاع الأساسى وهو رفض الدعوى.

وفى رد دفاع سماح عبد السلام  على البيان الصادر عن عادل السيوى قالت مطالبة له بأن يكون طلب تحليل البصمة الوراثية طلب اساسي من دفاع ا / عادل السيوي وليس احتياطيا كما كان أمام محكمة أول درجة  وهذا فى رأيى مربط الفرس.

على الفنان العالمى عادل السيوى ودفاعه أن يتوقفوا عن التلاعب بثغرات القانون، إن كان الرجل جادا فيما ادعاه فى رده على مطالبات عدة من أصدقاؤه  على مواقع التواصل الإجتماعى بعمل التحليل، أنه فى انتظار طلب المحكمه له بالتحليل، وليتضامن فعلا مع طلب المدعيه بعمل التحليل دون الخوض فى شكل العلاقه وأسبابها

نحن فى انتظار الجلسه الاولى من الإستئناف وفى انتظار طلبات الدفاع ، التى اتضامن فيها مع مطلب محامية سماح الأستاذه مها أبو بكر بأن نضع مصلحة الطفلة فوق مصلحة الطرفين الذى قرارا اقامة العلاقه واختارا شكلها ولم تشاركهم الاختيار ديالا

وأخيرا  يجب أن نعترف أن لديالا ولآلاف الأطفال مثلها الجق فى اسم ونسب وهويه ، وعلى المحكمه أن تضع هذا كاعتبار أساسى لا احتياط  له، ولا يحق لنا أبدا التفريط فى هذا الحق واستهلاك الوقت والجهد فى محاولة اثبات شكل العلاقه هل كانت زواج من عدمه.

لنسعى بكل اصرار على تغيير قانون الطفل بأن استخدام تحليل البصمة الوراثيه هو الوسيله الأولى لإثبات أو نفى النسب، وأن اختيار الاب عدم القيام أو الخضوع لطلب المحكمه بالتحليل دليل ضده يثبت النسب دون النظر لدفوع أخرى.