انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعى مؤخرا حمله بعنوان “كن رجلا ولا تترك نساءك يخرجن بلباس فاضح” وبدأ انتشارها فى المغرب حيث أطلق شبان مغاربة حملة تدعو الرجال إلى منع النساء من “ارتداء ما وصفوه  بلباس فاضح” وقد أعلنوا أن هذه الحمله تهدف إالى الحد من التحرش الجنسى خاصة على الشواطىء وقد أثارت هذه الحمله كثير من الجدل على شبكات التواصل الاجتماعي في الأيام الأخيرة. ولقد انتقد الكثير من مرتادي المواقع الاجتماعية الحملة التي يرون فيها محاولة تهدف إلى “الوصاية” على النساء، ودعوة إلى انتهاك الحريات الفردية.

زقد انطلقت الحملة في 9 يوليو/تموز من صفحات “إسلامية” على موقع فيسبوك ثم انتقلت إلى موقع تويتر عبر هاشتاغ “كن رجلا”، والحملة تقليدا لحملة مشابهة في الجزائر حملت نفس الاسم عام 2015 وانتقدها الجزائريون بشدة.

ورغم انتشار الحمله بشكل كبير ورواجها فى وقت قصير إلا أنها  قوبلت بانتقادات واسعة، إذ اعتبرها نشطاء تعديا على الحريات الفردية وإهانة للمرأة لأنها تختزل قيمتها في جسدها أو ثيابها، فقد أطلقت ناشطات هاشتاغ “#كن رجلا واتركها في حال سبيلها” أكدن من خلاله بأن “لباس المرأة جزء من حريتها” وطالبن بفتح تحقيق لمحاسبة المسؤولين عن نشر “الأفكار الرجعية التي جعلت من لباس المرأة شماعة يعلق عليها البعض ما لحق بالمجتمعات من فساد أخلاقي”.

واعتبرن أن حملة “كن رجلا” أماطت اللثام عن “الكبت والعقلية الذكورية المتفشية في المجتمع” رغم المكتسبات التي حققتها الدولة في مجال حقوق المرأة.”

وفي هذا الإطار، علق أحدهم في منشور على فيسبوك “لكل فرد الحرية الخالصة في اتخاد قرار لبس أي نوع من الملابس على الشاطئ … نحن نعيش في دولة القانون ولسنا في الدولة الدينية … اذهبوا إلى داعش واحكموا النساء هناك.”

وكتبت ماجدة الكرامي في منشور باللغة الفرنسية: “في المغرب بعض المكبوتين يطلقون حملة “كن رجلاً وغط نساءك” ولأنني امرأة مغربية حرة، ستكون حملتي “كن رجلًا واهتم بنفسك”.