"من وراء الأبواب" معرض فوتوغرافي لعشر لبنانيات من ضحايا العنف الاسري

جامعة القاهرة تمنع المنتقبات من التدريس
ديسمبر 8, 2009
السعودية في دراسة عن العنف الأسري : 66% ضرب وشد الشعر و 33% كي بالنار
ديسمبر 9, 2009

في اطار مطالبة الحكومة اللبنانية الجديدة طرح مشروع قانون لحماية النساء من العنف المنزلي، أقامت عشر لبنانيات يمثلن المصير الذي لاقته وما زالت تلاقيه النساء ضحايا العنف الاسري، معرضا للصور الفوتوغرافية ، بهدف تسليط الضوء على حياتهن كناجيات من العنف الاسري، قضت كل منهن ثلاثة أشهر في التقاط صور توضح ما تعرضن له.
يعتقد الكثيرون أن لبنان جنة لحرية المرأة في العالم العربي لان نساءه يسمح لهن بارتداء ما يشأن من ملابس وبالتصويت في الانتخابات وبقيادة السيارات. لكن النساء العشر يقلن ان الحال ليس كذلك ويؤكدن أن الدولة والنظام في لبنان لا يوفران أي حماية لضحايا العنف الاسري.
حمل المعرض عنوان “وراء الابواب” نتاج تعاون بين جمعية “كفى” النسائية المحلية غير الحكومية وفنانات لبنانيات مع تمويل من السفارة الايطالية في بيروت، فقد نظمت ورشة عمل لهن عن استخدام الات التصوير الفوتوغرافي أن المعرض فرصة تنظر من خلالها النساء الى حياتهن من زوايا مختلفة.
ضم المعرض صورا لسكاكين وفؤوس وحزام من الجلد وأشياء أخرى تستخدم في العنف الاسري. وهناك صورة لملابس داخلية نسائية بيضاء اللون ملقاة على الارض ظل شبحها يطارد المرأة التي صورتها طوال سنوات رغم أنها أصبحت الان في الخمسينات من العمر، واختارت معظم النساء اخفاء أسمائهن الا ألماظة الحوراني التي أكدت أن زوجها الذي أنجبت له طفلين استخدم كل أنواع الوسائل لايذائها وايذاء طفليها. كما ذكرت أن المعرض محاولة لمطالبة الحكومة بالاعتراف بحق ضحايا العنف الاسري في الحماية.
واضطر العديد من ضحايا العنف الاسري اللاتي شاركن في المعرض للتخلي عن أبنائهن ليتمكن من النجاة من أذى أزواجهن الذين يرحلون مصطحبين الابناء. وقالت واحدة من النسوة انها لم تر بناتها الثلاث منذ خمسة أعوام.
من المعروف أنه نظرا لتعدد الطوائف في لبنان تقوم قوانين الزواج في لبنان على أسس مذهبية لا مدنية.
أمان