ناشطة بحرينية تضرب عن الطعام احتجاجا على اعتقال والدها

نداء للتضامن والدعم الأورومتوسطي:لا ديمقراطية دون مساواة بين الرجال والنساء
أبريل 17, 2011
ورقة عمل: حقوق النساء الدستورية
أبريل 18, 2011

منذ دخول قوات درع الجزيرة إلى البحرين، اختفت البلاد عن خارطة الثورات العربية.

فبعد هدم دوار اللؤلؤة، وعبور القوات السعودية الجسر الفاصل بين السعودية والبحرين، وإعلان حالة الطوارئ، ساد الصمت في شوارع المنامة، وأخدت البحرين تتراجع من دائرة الأضواء.
وفي ظل استمرار الحرب في ليبيا، والحراك الشعبي في كل من اليمن وسوريا، إضافة إلى تعاظم الزخم الثوري في كل من مصر وتونس، انكفأت اخبار مملكة البحرين، التي نجح نظامها، على الأقل مرحليا، في السيطرة على الساحات والشوارع، وإخلائها من كل مظاهر المعارضة السياسية.
غير أن هدوء المنامة يخفي حملة أمنية شرسة يبدو أن السلطات تشنها على خصوم النظام .

وقد صرح مركز البحرين لحقوق الانسان إن هناك ما يزيد عن 400 معارض اعتقلوا في الأسبوعين الآخيرين، ولا يزال مصيرهم ومكان اعتقالهم مجهولا. كما أن وزارة الداخلية نفسها أقرت بوفاة ثلاثة معتقلين وهم في عهدة الدولة، لكنها نفت بشدة أن يكونوا قد تعرضوا للتعذيب.
ومن بين المعتقلين عبد الهادي خواجة، وهو ناشط في مجال حقوق الانسان ومعارض سياسي للنظام، كان قد طالب بمحاكمة الملك وبتأسيس حكم ديموقراطي في البلاد، وقد اعتقل في التاسع من أبريل.
في 9 نيسان/أبريل 2011، تم اعتقال السيد عبد الهادي الخواجة الذي قام بأنشطة سلمية تهدف إلى رفع مستوى الوعي لدى المحتجين وتمكينهم على ثقافة حقوق الإنسان في الأسابيع الأخيرة، وقد اعتقل في منزل ابنته برفقة صهريه، وافي الماجد والسيد حسين أحمد، من قبل رجال شرطة مقنعين اقتحموا المنزل بالقوة. وتعرض الرجال الثلاثة وخاصة السيد الخواجة للضرب المبرح قبل نقلهم إلى مكان مجهول. وكان معهم كذلك السيد محمد المسقطي، الصهر الآخر للسيد الخواجة، وهو رئيس جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان، كان يرصد انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبت منذ بداية الحركة الاحتجاجية، وقد تعرض هو أيضا للضرب لكنه لم يعتقل.

وفي 10 نيسان/أبريل، كتبت السلطات البحرينية على موقع تويتر:“اعتقل الخواجة على خلفية تهم وجهت إليه. لكنه رفض أن يعتقل فاضطر رجال الأمن إلى استخدام القوة”. كما نقرأ أيضا أن “(الخواجة) ليس إصلاحيا (…) لقد دعي إلى إسقاط النظام الشرعي”. إلى حد اليوم لم تبلغ عائلات كل من السيد الخواجة والسيد الماجد والسيد أحد عن مكان وجودهم ولا عن التهم الموجهة إليهم.

وقد اعلنت زينب الابنة الكبري للخواجة اضرابها عن الطعام احتجاجا علي اعتقال والدها

للمزيد

مركز البحرين لحقوق الانسان

بي بي سي عربي