نذرت نفسها لخدمة الإنسانية فى مصر «ماما ماجى» تتوج بـمبادرة «صناع الأمل» فى دبى

افتتاح مؤتمر “المرأة المصرية والتنمية المستدامة.. الأمل والتحديات”المؤتمر العلمي الخامس للإدارة العامة لثقافة المرأة
مايو 20, 2017
3 شهور سجناً و200 دولار غرامة لكل من يتحرش بفتاة تونسية
مايو 23, 2017

«قيمة الإنسان لا تضاهيها أى قيمة أخرى» .. بهذه الكلمات بدأت «ماما ماجى» أو ماجدة جبران من مصر، تحكى قصتها امام أكثر من 2500 شخص اجتمعوا فى حفل كبير أقيم فى مدينة «دبى للاستوديوهات» بحضور الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الامارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبى، وذلك لتكريم الفائز بمبادرة «صناع الأمل» وتتويج الفائز الأول على مستوى الوطن العربى من بين أكثر من 65 ألف صانع أمل تقدموا للمشاركة فى هذه المبادرة لتكريم أصحاب العطاء فى الوطن العربي.

وفاجأ الشيخ محمد بن راشد مساء أمس الأول عبر الهواء مباشرة شعوب الوطن العربى بتتويج خمسة صناع أمل، بدلا من فائز واحد فقط، بلقب «صانع الأمل الأول»، مؤكدا أن الخمسة مرشحين من – مصر والكويت والعراق وسوريا والمغرب – كلهم أوائل وكلهم يستحقون اللقب، وإن ما يقدمونه من أجل خير الإنسانية يجعلهم جميعا منارات للعطاء يهتدى الناس بها. وقدم محمد بن راشد مكافأة مالية بقيمة مليون درهم لكل منهم، لتبلغ قيمة جائزة « صناع الأمل» خمسة ملايين درهم ، لتكون جائزة العطاء الأغلى من نوعها فى العالم .

وتعكس مبادرة «صناع الأمل» رؤية الشيخ محمد بن راشد لتفعيل قوة الأمل و استنهاض طاقات أبناء الوطن العربى للتحرك نحو التغيير الإيجابى والمساهمة فى جعل العطاء ثقافة مجتمعية شاملة.

وروت «ماما ماجى» التى نذرت نفسها لخدمة الانسانية قبل نحو ثلاثة عقود حكايتها التى بدأت بزيارة قامت بها إلى حى الزبالين فى القاهرة، فهالها ما رأت من بؤس يعيشه الناس هناك، خاصة الأطفال، عندها قررت أن تفعل شيئا لمساعدة هؤلاء المهمشين فتخلت عن حياتها، وتركت وظيفتها فى الجامعة الأمريكية، ووجهت طاقتها صوب مآسى أبنائها وأشقائها فى الإنسانية. وتكررت زياراتها إلى الحى ، وفى كل مرة كانت تلتقى عددا كبيرا من سكانه، تستمع لهم ولاحتياجاتهم، تجلب لهم بعض المؤن الأساسية، وتوزع على الصغار الهدايا. وفى العام 1985، أسست ماجدة جبران مؤسسة «ستيفن تشيلدرن» الخيرية، التى تقوم رسالتها على المساهمة فى إنقاذ الحياة وصنع الأمل وحفظ الكرامة البشرية للأطفال والشباب الفقراء والأقل حظا.

الاهرام