“لا إخوان ولا سلفيين الدستور للمصريين ” القرآن ويا الإنجيل والإخوان مش هما الدين”، “بيقولوا دا مجلس أمة وهما اللي عاملينه هما” ، ” ، “قال إيه 50% فاكرينها لسه تكية”، بتلك الهتافات بدأت جبهة الإبداع المصري بالاشتراك مع عدد من الحركات السياسية وتحالف المنظمات النسائية وقفتها الاحتجاجية اليوم السبت، أمام المحكمة الدستورية العليا، احتجاجا على موافقة مجلسي الشعب والشورى على تشكيل الجمعية التأسيسية لإعداد الدستور بنسبة 50% من داخل البرلمان و50% من خارجه، وقاموا برفع رافعين مكتوب عليها “مصر دولة مدنية لن يحكمها  العسكر والإخوان”، “الدستور عايز عقول مش دقون”.

من ناحية أخرى أصدرت عدد من الأحزاب والحركات والتحالفات السياسية النسائية بيانا أدانت فيه موافقة مجلسي الشعب والشورى على تشكيل الجمعية التأسيسية لإعداد الدستور بواقع 50% من داخل البرلمان و 50% من خارجه ، وأرجعوا ذلك إلى نية وعزم تيار الإسلام السياسي على الإنفراد بجميع السلطات وعلى احتكار وضع وصياغة الدستور، واستدلوا في بيانهم إلى رأي فقهاء الدستور الذين وصفوا قرار مجلسي الشعب والشورى  بغير الدستور -على حد تعبيرهم-  لأنه يخالف المادة 60 من الإعلان الدستوري ويخالف مبدأ المساواة بين المواطنين خاصة وأنه الأصل أن البرلمانات لا تضع الدساتير وأن البرلمان هو سلطة ينشئها الدستور ولا يجوز للبرلمان المشاركة في وضع الدستور لأنه سيجور على صلاحيات السلطتين الأخريتين التنفيذية والقضائية التي يحددها الدستور الذي ينشيء السلطات الثلاثة.