بكار … ومادة دستورية جديدة

مظاهرات منظمات يهودية ومسلمة
سبتمبر 10, 2012
تصريح …. وانكار – هل يدوم طويلا…!!!
سبتمبر 10, 2012

اقترح نادر بكار، المتحدث الرسمي باسم حزب النور السلفي وعضو الجمعية التأسيسية لصياغة الدستور، صباح الاثنين، وضع مادة دستورية «تعتبر الاستعانة بأي تدخل أجنبي في الشأن الداخلي المصري، بمثابة خيانة عظمى»، حسب قوله.

وتساءل «بكار» في صفحته على «فيس بوك»: «هل بعد الفيلم المسئ للنبي صلى الله عليه وسلم، سيبقى لأحد وجه أن يعارضنا في إصرارنا على وضع مادة في الدستور، تجرم التعرض بالسب للذات الإلهية ولذوات الأنبياء والصحابة وآل البيت وأمهات المؤمنين؟»، مضيفا بفوله: «هذا أقل ما يمكننا أن نقوم به».

يأتي ذلك بعد أن قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية، إنه يرفض ويشجب بشدة ما قام به من وصفهم بـ«بعض المتطرفين من أقباط المهجر»، لإعدادهم «فيلم مسيء» للرسول محمد، مؤكدا أن «هذه الإساءة تمس مشاعر ملايين المسلمين في العالم، لكونها تحاول النيل من أقدس رمز بشري لديهم، وهو نبيهم محمد صلى الله عليه وسلم».

أضاف مفتي الجمهورية، في بيان له، الأحد، أنه «يرفض التحجج بحرية الرأي والتعبير لتبرير وتغطية هذه الإساءة»، مؤكدًا أن «الاعتداء على المقدسات الدينية لا يندرج تحت هذه الحرية، بل هو وجه من وجوه الاعتداء على حقوق الإنسان بالاعتداء على مقدّساته».

ودعا المفتي أنصار حقوق الإنسان ومن وصفهم بـ«الهيئات الأخلاقية والدينية» وأهل الحكمة من العقلاء والمفكّرين، إلى التصدي لـ«انتهاك المقدسات لأي دين من الأديان، حتى يسود العالم المحبة والإخاء».

واحتوى البيان على استنكار جميع العلماء والمستشارين بدار الإفتاء إعلان بعض أقباط المهجر المتطرفين عن الإعداد للفيلم المسيء للرسول، والذي يحمل عنوان «محمد نبي المسلمين»، مؤكدين أن مثل هذه الأفعال «لا تعبر عن المسيحيين المصريين، الذين صرحوا أكثر من مرة عن احترامهم لجميع الرموز الدينية»، بحسب البيان.

وتابع البيان أن «مثل هذه الأفعال التي يقوم بها بعض أقباط المهجر لا طائل من ورائها إلا تأجيج نار الفتنة بين أبناء الوطن الواحد».