في ظل المناداة بتكريس قيمة المواطنة، ولا سيما ما جاء بهذا الخصوص في مواد الدستور المصري، يظل السؤال هو: هل تساهم مناهج التعليم العام قبل الجامعي للغة العربية في تكريس مفاهيم المساواة بين المواطنين؟ وهل ما زالت تلك المناهج تكرس بعض أشكال التمييز بين المواطنين؟

لماذا التركيز على مناهج اللغة العربية؟ تحتل كتب اللغة العربية أهمية محورية في تشكيل المعالم المستقبلية لتلاميذنا، والمتوقع منها أن تساهم مساهمة كبيرة في توسيع أفق النشء خاصة أنها تتناول موضوعات متنوعة تتقاطع في بعض مواضعها بعدد من الفروع الدراسية الأخرى.

منذ المرحلة الابتدائية يتم غرس مفاهيم معينة لدى الأطفال تختلف إلى هذا الحد أو ذاك عن الأهداف العامة المُعلنة، لا سيما ما جاء بخصوص المواطنة في الدستور المصري؛ كما توجد معالم واتجاهات موحدة تتكرر على امتداد سنوات المدرسة وتساهم في تشكيل وعي وطريقة تفكير الأجيال الجديدة المطلوب منها بلورة وإنتاج مستقبل أفضل للجميع؛ وهو ما سنحدد

 

احتفالاً بشهر المرأة الذي يتضمن يوم 8 مارس (يوم المرأة العالمي) ويوم 16 مارس (يوم المرأة المصرية)، تتشرف مؤسسة المرأة الجديدة بدعوة سيادتكم لحضورمائدةمستديرة يعقبها مناقشة مفتوحة، بعنوان:

 

“تعليم بلا تمييز”

 

وذلك يوم الخميس الموافق 29 مارس 2018، بقاعة “المجلس” بالمجلس الأعلى للثقافة بدار الأوبرا- الجزيرة- القاهرة، وذلك في تمام الساعة 11 صباحا.

 

المتحدثين/ات

  • أ.د  كمال مغيث/ خبير تربوي، المركز القومي للبحوث التربوية والتنمية
  • أ.د فاتن عدلى/ استاذ متفرغ فى أصول التربية
  • د. مجدى عبد الحميد / رئيس جمعية النهوض بالمشاركة المجتمعية
  • د لبنى عبد الرحيم إمبابى/ عضوة وحدة السياسات والتخطيط الاستراتيجى/ رئيسة وحدة تكافؤ الفرص بمكتب الوزير-نائب مركز تطوير المناهج سابقاً– ومنسقة السكان فى الوزارة.