رشا السنوسي من اميرة الي ثائرة ليبية علي الانترنت

الطعن على إجراء فحوصات الكشف على عذرية الفتيات بالسجون العسكرية
يوليو 17, 2011
أميمة الخليل: الأغنية فعل ثوري يلقي الضوء على الهمّ الإنساني
يوليو 19, 2011

في 1992، اسقط القذافي طائرة كانت متوجهة من بنغازي إلى طرابلس، وكان على متنها أساتذة رشا الجامعيون وعدد من أصدقائها. أثر فيها الحادث كثيرا واتخذت من حينها موقفا عدائيا واضحا من نظام القذافي. “هذا جعلني بعد دخول الانترنت لليبيا، ان أعلن ما في صدري تجاه النظام. الانترنت كان طوق النجاة الذي استطعت أن أتنفس من خلاله”.

نشطت رشا على الفيسبوك بما يزيد من 25 اسما مستعارا، أكثرها شيوعا اسم “رسيس عمران”. “كنت اكتب بهذا الاسم مدوناتي، منها مدونة تحت اسم: جرائم القذافي”.

وشكلت مع مجموعة، لا يعرف فيها احد الآخر، صفحة 17 فبراير، وانتفاضة الشعب الليبي، ويوم الغضب، “كنا نتواصل للحكي عن أنفسنا عبر منتديات للزواج والتعارف لنحكي بحرية أكثر وبالرغم من ذلك تعرضت صفحاتنا للاختراق وعرفوا شخصياتنا قبل الثورة بأيام. وكنت من ضمن 120 شخصا آخر وضعونا على لائحة المطلوبين. وكان من بينهم أسماء معروفة مثل محمد السحيم وعاطف الأطرش اللذين لا يزالان معتقلين، وكانا من بين الأقلية الذين يكتبون بأسمائهم. بالإضافة إلى محمد مخلوف والأخوين الأمين المعتقلين لحد الآن”.

لقراءة باقي الموضوع اضغط/ي