لهذه الأسباب.. 16يوم لمناهضة العنف ضد المرأة

تبدأ القصة بثلاث شقيقات هن باتريسيا وماريا مينريفيا وأنطونيا،كان والدهن رجل اعمال ناجح وكن يعيشن حياة الطبقة الميسرة المستقرة مع شقيقتهن الرابعة وكانوا معارضين سياسيين لنظام تروخيلو.. الذي ظل على هرم السلطة في بلاده  جمهورية الدومنيكان حتى عام 1961.

شكلت لاحقاً حركة ضمت مجموعة من المعارضين لنظام تروخيلو، وعرفت بأسم حركة الرابع عشر من يونيو، وضمن هذه المجموعة، كانت الشقيقات ميرابال يلقبن بالفراشات لجهودهن وحيوية الشباب التي يعشنها.. الا ان تروخيلو سرعان ما امر بأعتقالهن وذويهن وجرى سجنهم والتنكيل بهم.. ولاحقاً وبعد الافراج عنهم قتل مجهولون الشقيقات الثلاث بطريقة وحشية بتاريخ 25 نوفمير 1960 وكشف لاحقاً بأن تروخيلو كان وراء الاغتيال.. اغتيال الأخوات ميرابال كان الضربة القاضية لنظام تروخيلو ، الذي اغتيل بعد ستة أشهر من حادثة اغتياله للشقيقات.

وفي 17 ديسمبر 1999عدت الجمعية العامة للأمم المتحدة 25 نوفمبر اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة (القرار 54/134)، حيث دعت الأمم المتحدة الحكومات، المنظمات الدولية والمنظمات الغير حكومية لتنظيم نشاطات ترفع من وعي الناس حول مدى حجم المشكلة في هذه الاحتفالية الدولية. النساء حول العالم عرضة للاغتصاب، العنف المنزلي وختان الإناث وأشكال أخرى متعددة للعنف. ويعتبر قياس حجم طبيعة المشكلة من الأمور التي يصعب تجميعها بدقة.

لاحقا أدرجت الأمم المتحدة وأمينها العام بان كى مون أن العنف الذى يمارس ضد المرأة بأشكال مختلفة ما هو إلا اختراق واضح لحقوق الإنسان، وهو ما أكده فى حديث سابق له عن العنف ضد المرأة، حيث قال “العنف ضد النساء والفتيات هو انتهاك لحقوق الإنسان، وجائحة تمس الصحة العامة، وعقبة خطيرة أمام التنمية المستدامة، ويفرض العنف ضد النساء والفتيات تكاليف ضخمة على الأسر والمجتمعات المحلية واقتصاد دولهن، وليس فى إمكان العالم أن يدفع هذا الثمن”.

فالعنف ضد المرأة يعد انتهاكا صريحا لحقوق الإنسان.

* ينجم العنف ضد المرأة عن التمييز ضد المرأة قانونيا وعمليا وكذلك عن استمرار نهج اللامساواة بين الذكور والإناث، وهو ما يجب علينا إعادة صياغته.

* من الآثار السلبية للعنف ضد المرأة إعاقة التقدم فى العديد من المجالات مثال القضاء على الفقر ومكافحة مرض الإيدز والسلام والأم، وغيرها من الأمور الأخرى التى تجعل التوقف عن ممارسة العنف ضد النساء أمرا ضروريا.

* العنف ضد المرأة والفتيات ليس بالأمر الذى لا يمكن اجتنابه، بل مكافحته أمر ممكن ويجب أن يحدث.

* العنف ضد المرأة وباءً عالمياً.

* تعانى أكثر من 70% من النساء من العنف حول العالم.

تهدف الأمم المتحدة من خلال حملة الـ16 يوما لمناهضة العنف ضد المرأة، إلى رفع وعى المجتمعات من خلال الفعاليات المتخلفة التى من تساعد على توعية المجتمع بشأن خطورة العنف الممارس ضد الإناث، وحشد الناس فى الأماكن العامة وتوعيتهم فيما يخص هذا الأمر كذلك، كما قد أطلق بان كى مون الأمين العام للأمم المتحدة منذ 8 سنوات، دعوة تحت شعار “اتحدوا لإنهاء العنف” وتم تدشين ما يسمى باللون البرتقالى، رمزًا لمحاربة العنف ضد المرأة.

ويكيبيديا، اليوم السابع

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*