ماذا قالت صحف اليوم عن المراة

فيلم سلمى (لا للتحرش الجنسى)
نوفمبر 14, 2011
ممدوح حمزة: النزول للتحرير الجمعة المقبل " قلة أدب"
نوفمبر 16, 2011

نهاد أبو القمصان: المجلس العسكري يتعامل مع النساء كأنهن كائنات غير مرئية

المصدر روزاليوسف 16/11/2011

مع اقتراب الانتخابات البرلمانية وحملات الدعاية الانتخابية التي أثارت إحداها السخرية نتيجة استبدال صورة المترشحة بوردة! إلي جانب تصريحات الاتحاد النسائي الجديد ومنظمات المجتمع المدني المهتمة بقضايا وشئون المرأة بدفع خمسة ملايين ناخبة وكذلك دعم نسبة الـ 15% من المترشحات من جميع التيارات السياسية. 

أكدت نهاد أبو القمصان رئيسة المركز المصري لحقوق المرأة أن المجلس العسكري يتعامل مع النساء وكأنهن كائنات غير مرئية، مؤكدة أن الكتلة الانتخابية تعدت الـ 50 مليون ناخب يدلون بأصواتهم بالرقم القومي لذلك سوف تختفي جميع اشكال التزوير التي كانت تحدث في السابق، مضيفة أن التيارات الدينية استطاعت التأثير علي أجهزة الاعلام بشكل أو بآخر مشددة علي محاولة تغييب المرأة في أجهزة الإعلام، مما يضعف من فرصة نجاحها داخل حلبة الانتخابات المقبلة، واضافت أن الدكتور عصام شرف رئيس مجلس الوزراء مستمع جيد ولكن لديه مشكلة في التنفيذ أو في حرية اتخاذ القرار. 

هل أنت متفائلة؟ 

– جدا جدا…لأن هناك فرقًا من أن تشاهدي الانتخابات من داخل الغرف المغلقة ومن أن تتابعيها وتراقبيها في الشارع، فمزاج الناخبين مختلف تماما ولا يمكن التكهن به، فمن خلال الشارع ندرك الأوزان النسبية للقوي السياسية كلها، فقبل نزول الدعاية الانتخابية كنا متخيلين أن هناك أغلبية لتيار معين وهو ما ليس صحيحا علي الإطلاق!

فإدارة العملية الانتخابية هو إدارة مصالح وبالتالي المرشحين يبذلون أقصي ما لديهم مما لا يسمح بالتكهن بتقدم تيار علي الآخر، أيضا الناخب المصري أصبح مختلفا فالكتلة الانتخابية الآن 50 مليونًا ينتخبون بالرقم القومي، بالتالي كل أشكال التزوير التي كانت تحدث لن تتكرر..

لماذا؟ 

– لأنه في السابق كان رجل الأعمال المترشح يستغل من يعملون لديه بمؤسسته ليدلوا بأصواتهم في دائرته فالموطن الانتخابي كان يدلي في أربع مواطن انتخابية كمحل السكن أو محل العمل وهكذا، لكن اليوم ليس لديك سوي العنوان المسجل ببطاقتك فقط! فمن المستحيل أن يكون العاملون مثلا جميعهم سكان دائرة واحدة! كذلك الأسلوب القديم في الرشاوي العينية كأكياس السكر والأرز وغيرها من الممارسات لن يستطيع المرشح القيام بها الآن فمثلا دائرة كالسيدة زينبب والمقطم ودار السلام تضم 760 ألف صوت للفردي، ماذا عن دائرة القائمة الممتدة من أول المقطم وحتي التبين بجنوب القاهرة أصبحوا مليونًا ونصف المليون صوت! إذن التحدي الحقيقي اليوم هو إقناع خمسين مليون ناخب وناخبة للنزول والإدلاء بأصواتهم، بالتالي نضمن برلمانًا حقيقيا ومتنوع…لذا فأنا متفائلة جدا لأن الناخبين اليوم حتي البسطاء منهم أصبحوا رافضين لهذه الرشاوي العينية بل يطالبون المرشح أن يأتي لهم ويفصح عن خططه ورؤيته بوضوح ” يورينا طوله وعرضه” باللفظ الدارج، فالناس تشعر بمدي الإهانة التي كانت تتعرض لها علي مدار السنوات السابقة.

الحقيقة أن الإعلام الآن يتعامل من منطلق أن البرلمان القادم سوف تهيمن عليه التيارات الإسلامية المختلفة، هل هناك توجه في تناول أجهزة الإعلام بهذا الشكل والترويج لهذه الصورة أم أنها نتيجة قصور إعلامي؟ 

– الحقيقة أن لها أسبابا متعددة، أولها نجاح وقدرة هذه التيارات علي تقديم نفسها إعلاميا من حيث المكاتب الإعلامية والفرق التكنولوجية من حيث المناقشات الإليكترونية والبيانات الصحفية وتواصلها الإعلامي وتسويقها نفسها كلها إيحاءات بالاكتساح، مثلا حزب الحرية والعدالة هو نتاج عمل منظم لأكثر من ثمانين عاما إذن فلديه قدرات تسويقية عالية، الجزء الثاني يعود للكسل الإعلامي الذي يبحث عن المصادر السهل الوصول إليها طوال الوقت، وهو ما ليس متاحا لكل القوي السياسية أن يتوفر لديها كوادر إعلامية مدربة، في نفس الوقت الإعلاميون نلتمس لهم العذر لأنهم في ضغط عمل مستمر، هذه الماكينة الإعلامية الجبارة حاليا فلدينا خمسة عشر برنامج توك شو ومعظم الصحفيين أصبحوا يعملون بالإعداد أيضا لذا فليس لديه وقت للإبداع!

وكيف ترين تناول الإعلام لقضايا المرأة ووضعها الحالي والمرشحات؟ 

– هناك حالة شبه تغييب للمرأة في الإعلام، لأنه أصبح هناك عدد محدود من المصادر هي المتاحين بالتالي قد تجدينهم أحيانا متكررين في نفس الليلة بنفس الملابس في أكثر من برنامج! في حين أن هناك آخرين ليسوا نجوما وإنما علي درجة عالية من العمق، مثلا علي مستوي المصادر الدستورية لن تجدي سوي الدكتورة تهاني الجبالي – طبعا مع كامل تقديري واحترامي لها – لكن ربما لو أن هناك تواصلاً مع أقسام القانون الدستوري بكليات الحقوق بالجامعات سنجد العديد من الدستوريات اللاتي تسمح ظروفهن بالظهور وعرض أفكارهن وآرائهن، فلقد قام المركز بعمل مسح لبرامج التوك شو نتيجة هذا التغييب لمدة الأسبوع الأول من مرحلة الترشيح..

فوجئنا أنها هذه البرامج برغم حرفيتها إلا أنه لم تظهر امرأة واحدة مطلقا!!! بناء علي ذلك اجتمعنا وبعض الإعلاميين لنناقشهم في أسباب هذا العزوف؟..فكان كما ذكرت مشكلة المصدر السهل المتاح أيضا أن السيدات قد تعتذر نظرا للساعات المتأخرة، رغم أن الرصد أفاد بغير ذلك!! فبرنامج “آخر كلام” رغم أنه كان يناقش قضايا عامة لاتخص المرأة مباشرة إلا أنه كان الأكثر اهتماما باستضافة المرأة رغم الساعة المتأخرة، أسلوب الاستسهال الإعلامي يفقدنا الكثير من التنوع مما يوحي بمعطيات زائفة كما هو متداول اليوم.

كيف للمركز المصري لحقوق المرأة أن يتجاوز مشكلة التواصل الإعلامي؟ 

– نحن كمجتمع مدني ليست قضيتنا هي الظهور الإعلامي بقدر اهتمامنا بتسليط الضوء علي قضايا المرأة نفسها ومايبذله المجتمع المدني لحل هذه القضايا وحجم التوعية الذي يقدمه، كما أننا نملك قاعدة بيانات جيدة جدا وتواصلاً إعلاميا جيدًا ونتعامل معهم كمصدر للمعلومات، فكل ما يخص المرأة متاح بالمركز المصري أكثر من أي مكان آخر فوحدة الرصد لدينا تقدم تقريرًا يوميا في الحادية عشرة صباحا عن حالة المرأة، كذلك غرفة عمليات ترصد كل المترشحات للبرلمان والدوائر وأيضا القوي السياسية مع المعلومات الكاملة عنهن، وهو ما يميزنا علي كافة المراكز الأخري حتي المجلس القومي للمرأة، لأننا نعمل علي أرض الواقع وننزل للشارع ونرصد من خلاله، فنحن نعمل “كتفًا بكتف” مع المترشحات والقوي السياسية.

هل تهتمون في قاعدة البيانات بالنساء البارزات في مجالات أخري غير المجال السياسي؟ 

– بالتأكيد، فلدينا قاعدة بيانات كاملة لما يقرب من 2000 خبيرة مصرية في كل المجالات الأخري، حتي أننا تواصلنا مع الدكتور عصام شرف أثناء التشكيل الوزاري الأخير وعرضنا عليه تقديم ثلاثة أسماء سيدات لكل وزارة يختار من بينهن، لكن هذا لم يحدث! … لتكون في النهاية حكومة الثورة بها وزيرة واحدة فقط، بينما الحكومة الديكتاتورية كان بها أربع وزيرات !

فهناك علي سبيل المثال وزارتان من أهم ما يمكن هما الصحة والتربية والتعليم بهما نسبة سيدات تصل لأكثر من 60% كذلك الثقافة المجتمعية تقبل وزيرة بهاتين الوزارتين، وطرحنا اسم الدكتورة ملك زعلوك أهم خبيرة تعليم باليونيسكو ومعروفة عالميا…أيضا الدكتورة مني مينا التي قادت إضراب الأطباء من أقصي مصر لأدناها ونجحت بامتياز في نقابة الصحفيين وتتميز بأنها امرأة كفاءة قبطية!…لكن للأسف نحن لا نعلم ما هي المعايير التي يتم الاختيار علي أساسها؟!

ماذا كان تعليق شرف بشأن معايير الاختيار وتفعيل دور المرأة؟ 

– الحقيقة لم يعطنا تعليقا واضحا..فالدكتور عصام شرف مستمع جيد جدا لكن علي مستوي التنفيذ النتائج معروفة وجميعنا يراها وجميعنا لديه تحفظات عليها..هل المشكلة لديه في التنفيذ أم في حرية اتخاذ القرار ؟! لا أعلم…لكننا نزلنا في مظاهرات 8 يوليو الماضي للمطالبة بمنحه فرصة وصلاحيات وقوة، فالحقيقة المشكلة غير مفهومة وضبابية.

كما أقيمت جلسات مطولة جدا لدراسة إعادة هيكلة المجلس القومي للمرأة لثمانين جمعية أهلية واثني عشر تحالف لجمعيات للمرأة وخبيرات وحضور مايقرب من خمسة وعشرين خبير وخبيرة من الوزارات المعنية مثل العدل والداخلية والخارجية كذلك الأزهر ومجلس الدولة ولديه تصور متكامل لإعادة الهيكلة، لكن المجلس كما هو لم يتغير به شيء مطلقا وتم صرف ميزانيته في يوليو الماضي ولاتزال الدكتورة فرخندة حسن هي رئيسة المجلس، وفي أحد البرامج صرحت بأن هذا لا يجوز بعد الثورة مع تقديري واحترامي لشخصها ولتاريخها المعروف، فأين المجلس القومي للمرأة الآن من أزمة المرأة الحالية وهذا الاستهداف لكل حقوقها ؟! فالمجلس متوار وخائف!!

هل بادرتك الدكتورة فرخندة حسن بتعقيب علي تصريحك؟ 

– الحقيقة هاتفتني وقالت لي أن المجلس قائم ويقوم بدوره وأرسلت لي الخطة السنوية للمجلس بالفاكس وماتم بالفعل، بعد اطلاعي علي المراسلات أخبرتها أنه “مع كامل احترامي الشديد جدا هذا أداء يعادل أداء جمعية أهلية صغيرة في قرية مصرية وليس مجلسًا وطنيا يعبر عن النساء ويضغط من أجل مصالحهن!..إني أرجو حضرتك حفاظا علي تاريخك أن تدعه لمؤتمر صحفي وتقدمي استقالتك ومجلس الإدارة وهو ما سيكتب لك، بالتالي ستضعين المجلس العسكري والحكومة أمام مسئولياتها تجاه المجلس وإعادة هيكلته، طالما أنك تشكلين عائقا لتطور هذا المكان لأن الإعلام رافض لتغطية المجلس نتيجة وجودك”

والرد؟ 

– إن شاءالله !

ماتعليقك علي تعامل حزب النور مع صورة المرأة واستبدالها بوردة في الدعاية الانتخابية مما أثار موجة من السخرية علي الفيس بوك، إضافة إلي جهرهم إعلاميا بأن المرأة مكانها معروف في البيت ؟ 

– الحقيقة أنا كامرأة مصرية مسلمة أشعر بالحزن الشديد والغيرة الشديدة علي ديني، فمن يتحدث باسم الدين الإسلامي عليه أن يتحدث باسم الثورة التي أحدثها الدين الإسلامي في حق النساء، فحينما تخرج السيدات مع الرسول صلي الله عليه وسلم في موقعة أحد – ثاني موقعة في الإسلام – وحين يصاب الرسول يجتمع حوله أحد عشر محاربا منهم امرأة لحمايته! هذا يؤكد دور المرأة في الإسلام ومكانتها من أول يوم، كذلك في خطبة الوداع حين قال ” خذوا نصف دينكم من هذه الحميراء” يقصد السيدة عائشة رضي الله عنها والتي كان يميل وجهها وشعرها للحمرة أي أنه وصف وجه وشعر زوجته!..أيضا المرأة التي واجهت أمير المؤمنين عمر بن الخطاب بخطئه في الجامع واحترم هو ذلك بل وقال ” أصابت امرأة وأخطأ عمر” فهناك فارق كبير بين عصور الازدهار في الإسلام وعصور الانحطاط، فاللحظة التي يستخدم فيها الدين الإسلامي للتعدي علي حقوق المرأة أجده تعديا علي الإسلام نفسه وليس المرأة فقط.

فيما يتعلق “بالوردة” هذه مسئولية اللجنة العليا للانتخابات لأنه هذا انتهاك صارخ للدعاية الانتخابية فنحن لن ننتخب نباتات في مجلس الشعب..لكن رغم تحفظي الشديد علي هذا التوجه إلا أنني احترم حزب النور لأنه أكثر الأحزاب التي لا تكذب ولا تتجمل، لكن السؤال ما موقف الناخبين أمام هذا التشدد؟ وماهو موقف اللجنة العليا للانتخابات تجاه ذلك؟

هل ترين أن المجلس العسكري يدعم المرأة ودورها؟ 

– إطلاقا!.. فالمجلس العسكري يتعامل مع النساء وكأنهن كائنات غير مرئية، وحين تناقشنا مع الدكتور عصام شرف في تعيين المحافظين بحضور وزير الإدارة المحلية الذي صرح بأن المعيار هو الكفاءة، والذي لو كان طبق بالفعل لكان لدينا الآن من سبع إلي ثماني محافِظات لأن المرأة في الإدارة المحلية أكثر كفاءة وأقل فسادا، ولا أعلم ماهي المعايير التي تم تطبيقها في اختيار المحافظين، حتي في لجنة الدستور خلت تماما من خبيرات القانون الدستوري حتي علي مستوي قانون مباشرة الحقوق السياسية لذر الرماد في العيون جاء وجود المرأة وجودًا شكليا كما نراها مذكورة في ذيل القوائم! لماذا لا نستعير النموذج التونسي الذي قرر مبدأ 50% بالتتابع والذي لا يشكل قهرا أو فرض علي إرادة الناخبين لكنه يضمن نسبة مشاركة معقولة، حتي ثورة يوليو 1952 رغم أنها كانت ثورة عسكرية بالأساس إلا أن المرأة استفادت منها، لكن ماذا عن الثورة الشعبية “25يناير” والتي شاركت فيها بكل أشكال المشاركة؟

كيف حال المترشحات بمختلف التيارات السياسية للبرلمان القادم علي مستوي البرامج الانتخابية ؟ 

– جيدات جدا، فكان لدينا قلق من امتناع النساء عن الترشح في ظل التوتر العام في مصر، لكن هناك نسبة 15% من المترشحين نساء لكنها نسبة محزنة لأنها نسبة حزبية، التي كنت أتمني أن تعمل بآلية مختلفة بفكر منفتح ويراهن علي المستقبل وليس علي الفكر القبلي الكلاسيكي، فكنت أتمني علي الأقل 30 % مثل ما حدث في تونس والذي يدعونا للتحسر الحقيقة.

ما مدي دعم الاتحاد النسائي الجديد للمترشحات؟ 

– نحن نعمل علي دفع 25 مليون ناخبة تنزل الانتخابات وتختار علي أساس البرنامج الانتخابي، وذلك من خلال مانقوم به كمركز من حملات التوعية للسيدات في الأقاليم والقري، بالنسبة للمرشحات قمنا بعمل ورش عمل عديدة معهن لمناقشتهن كمحاكاة للقاء الجماهيري الحقيقي.

علي مستوي المترشحات للرئاسة أعتقد أنه كان من المنتظر وجود وجوه نسائية أكثر، ما السبب في اختفائهن؟ 

– هذا صحيح، لكن المترشحات الثلاث الحاليات يستحققن الاحترام لشجاعتهن في التقدم للرئاسة رغم أنه ليس لديهن فرص عظيمة للفوز، ولقد ناقشنا هذه الأسباب مع عدد من الشخصيات موضع احترام وقبول عام رجالا ونساء وحاولنا إقناعهم بخوض الحياة السياسية لكن المشكلة في ترددهم، فنحن بشق الأنفس استطعنا إقناع بعض الحقوقيين المعروفين مثل حافظ أبوسعدة وناصر أمين في الدخول للبرلمان الذي سيكتب الدستور القادم، لكن بالنظر عموما للمترشحين ككل للرئاسة بالكاد نستطيع الإشارة إلي اثنين أو ثلاثة والباقين ” علي ما تفرج” !

بدراستك لبرامج المترشحين للرئاسة أين موقع المرأة؟ 

– للأسف غير موجودة أبدا كما أن البرامج كلها ذات لغة حيادية تماما والتي تحمل تواطؤًا علي التمييز، حيث استخدام لغة المخاطبة بالذكورة علي أساس أنها لغة الجنسين وهو ما ليس موجودًَا في اللغة العربية ولا في القرآن الكريم، فليس لديهم حساسية في لغة خطابة، لكن من سيقود أو ستقود هذا البلد لم يظهرا بعد..فنحن بحاجة لشخصية مثل “بوتين” الذي أخذ روسيا من فقر مدقع وإفلاس إلي دولة تنافس العالم وتؤثر في القرار السياسي بصرف النظر عن تحفظي علي مواقف له.