أخيرا وبعد سنوات من الانتظار والعديد من الحملات المحليه  يُسمح للمرأة بقيادة السيارات اعتبارا من يوم 24 يونيو.

ونقلا عن البى بى سى فقد أشار بيان حكومي عن محمد البسامي، مدير الإدارة العامة للمرور في السعودية، إلى اكتمال “تهيئة جميع المتطلبات المتعلقة بقيادة المرأة للسيارات فى المملكة”.

جاء قرار تمكين المرأة من القيادة، الذي أعلنته المملكة العام الماضي، ضمن مجموعة قرارات يشملها برنامج إصلاحي يرعاه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، 32 عاما، الذي يعد المحرك لقرار رفع الحظر عن قيادة المرأة للسيارة.

ونُقل عن البسامي قوله إنه يحق لكل من بلغت سن 18 عاما تقديم طلب لاستخراج رخصة قيادة سيارات.

كما يحق لمن يحملن رخصة قيادة سيارات من دولة أجنبية تقديم طلب لاستخراج رخصة قيادة محلية من خلال إجراءات منفصلة بعد إجراء تقييم لمهارات القيادة لديهن.

ولكن هل يكفى السماح وفقا للقانون بقيادة المرأة للسيارة لتستطيع النساء التمتع بهذا الحق؟ وهل ستستطيع النساء التغلب على العادات والاعراف المقيده لحقهن فى القياده؟ وماذا عن رفض المجتمع وتهديداته للنساء اللاتى سيكسرن هذه الاعراف ويقمن بالفعل بالقياده؟، فقد شن بعض رجال السعوديه هجوما وأرسلوا تهديدات عبر مواقع التواصل الاجتماعى بممارسة العنف والتحرش بل والرجم بالحجاره لمن ستتجرأ على ممارسة هذا الحق، واعتقد أن على الدوله السعوديه أن تتخذ تدابير احترازيه لحماية النساء على الاقل فى بداية تطبق القرار، كما عليهم فتح الباب للمنظمات والنشطاء المحليين لتغيير وعى المجتمع نحو قبول هذا القرار