أمينة السعيد .. طالبت بتحرير المرأة وأصبحت أول صحفية مصرية

“لا خلص للمرأة ألا بالنضال والأمل … فالرجل لن يساعدها في تحقيق ما تريده من تقدم و ما تسعى إليه من طموح” .الفتاه أمينهالسعيد ابنه الدكتور احمد السعيد والسيدة زينب والتي بدأ نضالها كفتاه – صدق أو ل تصدق- عن طريق التنس )كرة المضرب( حيث دخلت الطالبة ملعب الجامعة في يوم من اليام لتمارس لعبة التنس فأكفهر الجو و تكهرب .. فمن هذه الفتاه المتحررةالمتمردة التي تصرفت على هذا النحو الغير أخلقي )الفضيحة(؟ كانت تلك هي مواجهتها الولى مع العالم الذكوري المتعسف. ومن ذلك الوقت ساندها أبوها الدكتور رائد الطب و النضال الوطني الذي كان له اكبر الثر في غرس نزعة الستقلل الذاتي والشجاعة في صدور أمينه و أخواتها .. الشقيقة الكبرى هي أول سيده تعين وكيله وزاره، وعزيزة خريجه جامعة لندن، وأمينه الفتاه الصحفية المتمردة،وعظيمة تخصصت في طب جراحه العيون و كان هناك الخ الصغر مصطفى و الذي تم تربيته على أيدي أخواته بعد وفاة والدهم.بدأت أمينه المولدة في 20 حزيران عام 1914 عملها في الصحافة في مرحله مبكرة حيث تعرفت على هدى هانم شعراوي فكانت تقرأ خطاباتها و تشارك معها في المؤتمرات و الجتماعات ، جاءت اى الصحافة كمتمرده ثائرة من قلب الواقع لتتعرف إلى المشاكل الجتماعية والنسانيه التي تواجه المرأة ، نشرت أول مقال و وقعته باسم )مصريه( هاجمت فيه أسلوب المتحانات في الجامعة ، لفت قلمها المميز النظار فتلقت دعوه من مصطفى أمين كي تمتهن الصحافة فعملت معه ومع محمد التابعي واحمد ماهر و كانت تتقاضى ثلثة جنيهات برغم أن أي رجل كان يعمل في نفس الموقع كان يتقاضى أضعاف الجر التي كانت تتقاضاه و لنها لم تصمت بل راحت تطالب بمساواة في الجور بين الرجل والمرأة، كما لمعت أسهم أمينه السعيد في الصحافة المصرية وتم إسناد رئاسة تحرير مجلة حواء الجديدة( إليها حيث ظلت تشغل رئاسة تحرير المجلة لمده خمس وثلثين سنه.ساهم في تشجيع أمينة السعيد المتمردة الثائرة )بجانب أبوها( زوجها احمد زين العابدين الذي أحبها وكانت تبلغ من العمر 19 سنه كان معيدا في كلية الزراعة انتظرها لتكمل دراستها ليتم الزواج وكان لها مثال الزوج الراقي الذي يدعم زوجته و يحترم المرأة و يقدرها وعلى حسب تعبير مصطفى أمين ظل صامدا خلفها في كل المعارك و كان عمودها الفقري و أثمر زواجهم الناجح عن ابنه و ولدين وخمسه من الحفاد.ترقت وتدرجت السيدة أمينه السعيد في المناصب لتكون مستشاره دار الهلل وعضو مجلس الشورى وقدمت برامج توجيهيه فيالصحافة و الذاعه والتليفزيون ثم شغلت منصب رئيس مجلس إدارة مجلة الهلل )لمده7سنين( وكانت أول مصرية تنتخب نقيبا للصحفيين كما أنها كانت أول مصرية أيضا تنتخب في المجلس التنفيذي لنقابه الصحفيين. ويحسب لهذه السيدة العظيمة أنها كانت السبب الساسي في تحقيق عده قضايا أو كما يقولون True Come To Dreams Many Made She حيث نجحت في أقناعالمحكمة الشرعية في مصر بمنع تعدد الزوجات و كافحت لخفض نسبة المية بين النساء.
تنقلت في معظم بلد العالم ما عدا استراليا والصين وسجلت انطباعاتها عن رحلتها في كتب منها كتابها مشاهد عن الهند الذي نشرللمرة الولى عام 1946 بالضافه إلي ستة مؤلفات أخرى بين قصص و روايات و طبعا ترجمات من الدب النكليزي بينها الرواية
الشهيرة )نساء صغيرات(.تم تكريمها في عهد الرئيس جمال عبد الناصر عام 1964 و تم منحها وسام الجمهورية من الدرجة الولى
عام 1981 أمينه السعيد …. قصة كفاح و ثوره و تمرد لفتاه وقف بجانبها وخلفها دائما وأبدا والدها بدأت القصة مع كره و المضرب و انتهت بسيده مناضلة أم جليلة تتربع على عرش الصحافة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*