الصحفية الحقوقية إيمان القحطاني تتوقف عن التغريد بسبب المضايقات من قبل قوات الأمن

العقاب الجماعي شريعة الداخلية في زمن الثورة – بيان
أبريل 14, 2013
تهذيب الذكورة فى مصر وأمريكا
أبريل 15, 2013

اضطرت الصحفية المعروفة، الكاتبة، والمدافعة عن حقوق الإنسان، إيمان القحطاني، لاغلاق حسابها على التويتر بسبب المضايقات الصادرة ضدها من أفراد القوات الأمنية نتيجة لأنشطتها في مجال حقوق الإنسان. لقد عملت ايمان القحطاني، بعد تخرجها من كلية الآداب بالرياض في عام 2002 وحصولها على درجة البكالوريوس في الأدب الإنكليزي،  بعدة صحف في الرياض وكانت أيضا قد نشرت عدداً من المقالات بصحيفة الغارديان في المملكة المتحدة.

لقد كتبت على نطاق واسع عن نشطاء حقوق الإنسان من المعتقلين وعرضت تقديم الدعم لأسرهم. وحضرت محاكمة قادة جمعية الحقوق المدنية والسياسية (حسم). لمزيد من المعلومات عن محاكمتهم يرجى ملاحظة ندائنا  الصادر بتاريخ  11 مارس/آذار 2013:

   http://www.gc4hr.org/news/view/361

حيث تم حل منظمة حقوق الإنسان هذه وسجن قادتها.  وكتبت ايضاً عن المرأة السعودية ودورها السياسي في المجتمع.

بتاريخ  10 أبريل/نيسان 2013، كتبت ايمان القحطاني على حسابها في التويتر من انها ستغلق حساب التغريد هذا، كاتبةً:

يا أمي الغالية سأتوقف من أجلك , وداعا!

انها كانت نشطة على التويتر، ولها أكثر من   73،000 متابعاً. وتفيد التقارير أن إيمان القحطاني تعرضت لمضايقات مستمرة من قبل أفراد في قوات الأمن. لقد هددوها بالسجن واستهداف أفراد أسرتها، بما في ذلك والدتها، إذا لم تتوقف  عن نشاطاتها في  مجال حقوق الإنسان. ونتيجة لذلك فانها كانت تحت ضغط كبير للتوقف عن النشر على الانترنت وغلق حسابها.

وحصل مركز الخليج لحقوق الإنسان على معلومات تفيد أن وزارة الداخلية قد وضعت خططاً لاعتقالها واحتجازها جنبا إلى جنب مع الآخرين من الذين كانوا متعاطفين علنا مع (حسم). وبالرغم من ذلك، يزعم ان هذه الخطط قد اوقفت في الوقت الراهن.

 يعرب مركز الخليج لحقوق الإنسان عن قلقه البالغ إزاء المضايقات التي تستهدف إيمان القحطاني وينظر اليها على أنها تتصل بممارستها المشروعة لحقها في حرية الرأي والتعبير.

يحث مركز الخليج لحقوق الإنسان السلطات السعودية على:

 1. التوقف فورا عن أي شكل من أشكال المضايقات التي تتعرض لها إيمان القحطاني وأفراد عائلتها؛

2. ضمان أن تكون إيمان القحطاني قادرة على ممارسة حقها في حرية الرأي والتعبير والكتابة على الانترنيت والمجالات العامة الأخرى بدون خوف من الانتقام؛

  3. ضمان السلامة الجسدية والنفسية وأمن إيمان القحطاني؛

  4. التأكد من أن جميع المدافعين عن حقوق الإنسان في السعودية والذين يقومون بعملهم المشروع في الدفاع عن حقوق الإنسان، قادرون على العمل بدون مواجهة للقيود بما في ذلك المضايقة القضائية.

مركز الخليج لحقوق الإنسان يدعو إلى الاهتمام الخاص بالحقوق والحريات الأساسية المكفولة في إعلان الأمم المتحدة المتعلق بحق ومسؤولية الأفراد والجماعات وهيئات المجتمع في تعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية المعترف بها دولياً ولا سيما المادة 6، الفقرة  (ج)  والتي تنص على انه:

لكل شخص الحق ، بمفرده وبالاشتراك مع غيره في:

   ج- دراسة ومناقشة وتكوين واعتناق الآراء بشأن مراعاة جميع حقوق الانسان والحريات الاساسية في مجال القانون وفي التطبيق على السواء، وتوجيه انتباه الجمهور الى هذه الامور بهذه الوسائل وبغيرها من الوسائل المناسبة؛

 والمادة 12 ، الفقرة  (2) لتي تنص على:

2. تتخذ الدولة جميع التدابير اللازمة التي تكفل لكل شخص حماية السلطات المختصة له بمفرده وبالاشتراك مع غيره،  من أي عنف او تهديد او انتقام او تمييز ضار فعلا او قانونا او ضغط او أي اجراء تعسفي آخر نتيجة لممارسته او ممارستها المشروعة للحقوق المشار اليها في هذا الاعلان.