2015-635807779177199287-719_608x403

المرأه في برلمان 2015

نقلاً عن مجلة نصف الدنيا
لم يكن قاسم أمين يتصور و هو يتخذ قرار حمل قضية تحرير المرأه من عبودية الفكر العقيم على عاتقه – و الذي حصرها في قالب جامد متخلف – أن يكون نتاج نضاله هو و العديد من رواد هذه القضيه أن يأتي يوماً على المرأه تستطيع فيه الحصول على جزء قد يكون يسيراً من حقوقها المهدره على مر الزمان و أعتقد أن مشهد حلف اليمين لأيٍ من سيدات مصر اللآتي تقلدن مناصب وزاريه أو نيابيه كان كفيلاً باستحضار دموع هؤلاء الرواد الذين قضوا حياتهم في الدفاع عن حقوق هذا الكائن المهدر حقه الى الأن , ولكن … و على الرغم من الإنجاز الذي حققته المرأه في مشوار كفاحها إلا أن الطريق لا يزال طويلاً و لم و لن ينتهي .

و يعد مضمار العمل السياسي – الذي اقتحمته المرأه على إستحياء منذ عدة عقود – أحد المجالآت التي استحوذ عليها الرجل طوال قرون من الزمن و لم يكن يتخيل يوماً أن يقف بمواجهة امرأه في ظل منافسه شرسه قد يترتب عليها فشله في تحقيق النصر الذي إعتاد عليه طوال تاريخه الذكوري , و من منطلق واجبنا الذي يفرض علينا الوقوف على حقيقة ما وصلت إليه المرأة في رحلة كفاحها سواء المجتمعيه أو

السياسيه – و هي محور حديثنا اليوم – كان علينا النزول لأرض الواقع و رصد ردود أفعال الشارع و خاصة النساء حول مشوار المرأه السياسي في محاوله لتقييم أداءها في المعركه الانتخابية التي تخوضها من أجل الوصول إلي عتبات البرلمان المصري في الاستحقاق الأخير لخارطة الطريق , كما كان مهماً لدينا أيضاً أن نرصد حقيقة موقف المرأه السياسي بالشارع المصري وما إذا كان هناك دعم مجتمعي و حزبي لها في هذه الجوله الهامه من معركتها .

حاولنا في رصدنا أن نستوفي وجهات نظرالفئات المختلفه للمجتمع كما لم نقتصر في رصد الأراء على السيدات و أفردنا مساحه للرجل كي يدلي بدلوه في هذا الأمر و كانت الأسئله تتمحور حول ما إذا كان الشخص محل السؤال سيشارك بالعمليه الإنتخابيه و إن لم يكن فلماذا سيمتنع؟ كما إستقصينا عن مدى تواجد المرشحات بدوائرهم الإنتخابيه و تقييم هذا التواجد من خلال ما يقدمونه من برامج إنتخابيه و مدى تفاعل الناخبين معهم , كما حاولنا أيضاً أن نستطلع رؤية السيدات في مستقبل المرأه بالعمل السياسي و توقعاتهم لهذا الأمر , و أخيراً طرحنا عليهم سؤال حول ما إذا كان من الممكن أن يصبح رئيس البرلمان القادم سيده ؟؟؟ فكانت هذه الإجابات .

أماني مصطفى أستاذ مساعد بالأكاديمية البحرية… بالنسبه ليا أنا لن أشارك بالعمليه الإنتخابيه و ذلك لإعتراضي على خارطة الطريق بشكل عام و ذلك لأنه لم يتم أخذ رأيي بها و بالتالي فلن أشارك ولكن ده موقف شخصي جداً و لكن الموقف العام هو أننا لازم ننزل نشارك لأن أثبتت الإحصائيات أن عدد السيدات اللي صوتوا على الدستور بنعم 24مليون ناخبه وهو يمثل 49% من نسبة التصويت و بالتالي لولا صوت المرأه لم يكن هذا الدستور ليخرج إلى النور و من هنا تأتي أهمية نزول المرأه المصريه للتصويت , أما أخبار المرشحات فلا يوجد بدائرتي مرشحات نساء و لكن انا متابعه أخبار المرشحات بشكل عام سواء بالجرائد أو المجلات أو السوشيال ميديا و الحقيقه أنا شايفه من خلال متابعتي ان محور حديثهم يتركز على الشكوى من تذيل القوائم و الحرب التي يواجهوها بالمعركه الإنتخابيه و لم يبذلوا أي مجهود أيجابي لحث الناخبين على التصويت لهم , لم أرى نموذج لمرشحه لديها خلفيه سياسيه أو إجتماعيه و تمتلك من الثقه ما يؤهلها لخوض هذه

التجربه , و بخلاف بعض الشخصيات التي أثارت الرأي العام بترشحهم لم ألحظ تواجد لمرشحه متميزه و أحب أن أشير الى أنني لا احمل موقف شخصي من ترشح هذه الشخصيات طالما القانون يسمح لهم بذلك و بالتالي فنحن لدينا قانون معيب مصاب بالعوار لم يحدد الحد الأدنى من السمعه التي يجب أن يتسم بها المرشح و بالتالي فالخطأ ليس خطأهم إنما خطأ في القانون , أما بالنسبه لمستقبل المرأه بالسياسه فهي لا تزال تحاول و لكني أحملها المسئوليه لعدم جدية المحاولات فمنذ 4 شهور تم عمل مبادره اسمها نساء من أجل النساء لم يتم تسويقها بشكل جيد و لا أدري اذا ما كان الهدف منها مجرد الظهور أم أن المحاوله أجهضت في بدايتها , متفائله بوجود 3 وزراء نساء ولكن أفضل تواجد المرأه بشكل أكبر بالبرلمان و دي فرصه كبيرة ان يكون لهم دور سياسي من خلال الاستغلال الجيد لعدد المقاعد النيابيه سواء بالإنتخاب أو بالتعيين , أما بالنسبه لمنصب رئيس البرلمان فلا اعتقد أن ده ممكن لا البرلمان ده و لا اللي بعده احنا أقصى أحلامنا يكون رئيس برلمان راجل محترم على قدر المنصب يمتلك من الوعي و الثقافه ما يؤهله لشغل هذا المنصب.

داليا … امرأه عامله كانت استجابتها متحفظه في بادئ الأمر الى أن أحست بأننا نسعى خلف الحقيقه لا أكثر فأسترسلت في الحديث و كانت إجابتها تحمل قراراً حازماً بعدم المشاركه في الإنتخابات لإعتراضها على العديد من الممارسات السياسيه في العمليه الإنتخابيه و تخوفها من إعادة إفراز لنواب الأنظمه السابقه في صوره مختلفه و تحت مسميات جديده , أما بالنسبه الى تقييمها لتواجد المرشحات بالدائره فقالت أن التواجد بالنسبة لهم يقتصر على السيارات التي تجوب الشوارع و اليافطات القماشيه و البنرات و لا يوجد تواجد حقيقي للمرشحات على الأرض , أما عن رؤيتها لمستقبل المرأه بالسياسه فترى داليا أن هناك العديد من النساء اللآتي يصلحن بشده للعمل السياسي لكنهم ممتنعين عن المشاركه إعتراضاً منهم على الطريقه التي تُعَامل بها المرأه و كأن وجودها تحصيل حاصل .

محمد محمود سائق تاكسي شاب في نهايات الثلاثينيات قرر هو الآخر عدم المشاركه في الانتخابات إعتراضاً منه على ألية التعامل مع من ينتقد أو يحاول أن

يدلي برأي يخالف الرأي العام وتصنيفه على إنه إخوان كما ان هناك حالة مصادره للرأي , أما بالنسبه الى تواجد المرشحات بالدائره فلم يختلف رده عن الرد الذي سبقه , و كان رأيه في مشاركة المرأه السياسيه و مستقبلها بالعمل السياسي إيجابيه و قال أن المرأه هتشارك هتشارك و ده بحكم تواجدها و لكن المشاركه الموجهه لصالح ناس معينه دي لا تعد مشاركه بل إستغلال , وحول رأيه ما إذا كان من الممكن ان يكون رئيس البرلمان القادم إمرأه قال أنه يتمنى هذا من منطلق الشيخ البعيد سره باتع و يمكن يكون ده سبب لحدوث تغير في أداء البرلمان .

سمر مُنظمة معارض و مؤتمرات هي أيضاً لن تشارك بالعملية الإنتخابية لعدم إقتناعها بالمرشحين و عدم وضوح تاريخهم السياسي و الخدمي بالدائرة الإنتخابية التي تقطن بها و قالت انها لم تقابل اي من المرشحات و يظل اسلوب سيارات الدعايه هو الحاكم و البديل عن تواجد المرشح و تظل اساليب الدعايه المتعارف عليها و جولات التربيطات السريه هي المستخدمه فلا يوجد أي تغيير في المنظومه فلماذا أشارك و أنا غير مقتنعه بما أشاهده , أما بالنسبه لمستقبل المرأه بالسياسه فأعتقد أن هناك تقدم في تحقيق بعض المكاسب التي قد تبدو جوهريه في ظاهر الأمر و لكن في الحقيقه هي مجرد شكليات يتم إستغلالها لتحقيق مكاسب واهيه لقضايا المرأه , أما بخصوص إمكانية تولى إمرأ لمنصب رئيس البرلمان فلم يلقى موافقه لديها و قالت أنه أمر بعيد الحدوث فلازلنا مجتمع عنصري و لن يتم السماح بحدوث هذا الأمر .

لا أخفيكم سراً أن بقية الشرائح التي تواصلنا معها إتفق أغلبها على ذات الرؤى التي سردناها و أن الغالبيه العظمى منهم يبدون تحفظاً يرتقي إلى مرتبة الرفض لما يشاهدونه من أحداث تجتاح المشهد السياسي المصري و هو ما جعلهم يميلون إلى العزوف عن النزول و المشاركه في العمليه الإنتخابيه ناهيك عن عدم الإقتناع بما يشهدوه من تناول باهت لقضية المرأه و توظيفها السياسي بتلك الصوره المجحفه .

كان لزاماً علينا بعد ما لمسناه أن نلجأ الى بعض ذوي الخبره بالشأن النسوي و السياسيي لاستطلاع أرائهم بهذا الشأن لكي تتضح أمامنا الصوره أكثر و لنرصد

أرائهم بخصوص نسب المشاركه و تقييمهم للدعم المقدم للمرشحات من الأحزاب و منظمات المجتمع المدني و كذلك أدائهم بالعمليه الإنتخابيه , فكان لنا هذه اللقاءات

د. أماني فؤاد أستاذ النقد الأدبي بكلية الفنون و عضو لجان تقييم شكل المرأه بالدراما بالمجلس القومي للمرأه

ما هو تقييمك لنسب مشاركة المرأه في الترشح لبرلمان 2015 مقارنةً بالدورات السابقه؟

نعلم جميعا أن عدد المقاعد المفترض ترشح المرأه عليها هو 69 مقعد بالإضافه الى إلزام الدستور للرئيس بأن يكون نصف عدد الأعضاء المعينيين من المرأه ككوته نُصَّ عليها بهذه الدوره البرلمانيه وهو تمكين إلزامي للمرأه بهذه المرحله و ذلك لعدم تقبل المجتمع الى الأن تصدر المرأه للمشهد السياسي و يرجع ذلك للموروث الثقافي الرافض لتمثيل المرأه للمجتمع …. بالإضافه الى عدم توافر الكوادر النسائيه القادره على خوض المعركه الإنتخابيه و النزول للشارع بنفس كفاءة الرجل و لكن ذلك لا يعني إنتفاء وجود مثل هذه الكوادر النسائيه و لكن هناك اسباب تدفعهم لعدم خوض التجربه منها ثقافة الشارع منها عدم قدرتهم على خوض معارك إنتخابيه تتسم بالقبليه و الأعراف و أحيانا بالعنف كما أن المرأه غير قادره إقتصاديا على خوض المعركه الإنتخابيه الا فئه قليله منهم , كما ينقصهم الإعداد الجيد لمثل تلك المعارك , وهنا يجب ان نسأل أنفسنا كيف يمكننا التغلب على هذه المعوقات ؟ و الإجابه هي ” تغيير الموروث الثقافي للمجتمع ” ولن يتأتي ذلك الا من خلال الإعلام من خلال برامج توعيه و أفلام وثائقيه لتوعية المجتمع و إبراز النماذج النسائيه المتميزه التي خاضت معارك عنيفه لنيل حقوق المرأه السياسيه و هناك العديد من هذه النماذج كان نتيجة كفاحهم تعيين أول إثنين من العناصر النسائيه في برلمان 57 بعد أن كانت المرأه لا تملك حتى صوتاً إنتخابياً لتعبر به عن رأيها السياسي , فنستطيع من خلال الإعلام أن نبرز هذه النماذج و هو أقصر طريق للوصول الى نتيجه مؤثره و فعاله الى جانب التركيز على هذه القضيه ببرامج التوك شو السياسيه , و يجب أن أشير الى أن هناك دور هام للمجلس القومي للمرأه و أنا

بحكم كوني عضو بلجان تقييم شكل المرأه بالدراما المصريه أطلع على هذا الدور جيداً فعلى سبيل المثال قام المجلس بحملة طرق الأبواب و ذلك لتوجيه و توعية السيدات بأهمية العمليه الإنتخابيه و ضرورة التصويت و أهمية دورها في إختيار الناخب فكما تعلم أن الكتله التصويتيه للمرأه تمثل 49% من الكتله التصويتيه بما يوازي 24 مليون صوت إنتخابي و هي الكتله الأكثر حضوراً بالعمليه السياسيه منذ الخامس و العشرون من يناير , الى جانب عقد المجلس لدورات و ورش تدريبيه للمرشحات بالمجلس لتوعيتها بالمشاكل الأساسيه للمجتمع و إعداد المرشحه لخوض المعركه الإنتخابيه و توعيتها بالعصبيات القبليه ذلك الى جانب المساهمه في توجيههم الى كيفية الحصول على الدعم من منظمات المجتمع المدني , و هناك أيضاً دور للمجلس على مستوى المحافظات من خلال الندوات التي يتم فيها توعية النساء بأهمية صوتها , كما إن هناك دور مهم للجمعيات المجتمع المدني و تأتي اهميته من تأثير هذا القطاع من تواصله المباشر بأرض الواقع و هو ما يعد أقصر وأوقع الطرق لتوصيل المفاهيم المستهدفه بصوره أكثر واقعيه , و يجب ان لا نغفل عن دور الخطاب الديني و نحن نعلم جيداً ان معظم الأحزاب ذات المرجعيه الدينيه تدَّعي المدنيه و هي تنكر على المرأه حقوقها و هو ما يجب التصدي له من خلال النقاش و الرد على الحجه بالحجه من خلال حوار ثقافي .

ما هو تقييمك للأداء السياسي للمرأه خلال هذه المرحله وما وصلت اليه حتى الأن ؟

من خلال كوني مراقب للشأن العام و الإنتخابي ككاتبه و كما تعلم أنه خلال المرحله الماضيه كان هناك تركيز مع ملف تمكين المرأه و هو ما تمثل في عدد من المواد الدستوريه التي تدعم هذا الملف بشده و لكن عنما تجد أنه خلال التشكيل الوزاري الأخير و من ضمن 33 مقعد وزاري يتم تعيين 3سيدات فقط إذا فالدوله هنا غير ملتزمه بمراعاة هذا الملف و دعمه , كما انها غير ملتتزمه بالتمثيل المتناسب مع تعداد المرأه المصريه وكفائتها و هذا مؤشر على وجود خلل في رؤية الدوله لهذا الملف بالإضافه الى كون المجتمع لا يزال يرفض قبول رئاسة المرأه للرجل و هو ما يجب ان يتم العمل على تغييره ثقافياً لكي يستوعبه المجتمع تدريجياً , أما على صعيد الأحزاب فلوحظ أن كثير من الأحزاب تناصر المرأه و لكن على

أرض الواقع فإن عدد تمثيل النساء بالقوائم و المقاعد الفرديه ضعيف و نعود لنؤكد مرة أخرى على أن العنصر الحاكم للعملية الإنتخابية هو رأس المال و العصبيه القبليه و ثقافة المجتمع والذي لن يتم تغييره إلا من خلال إستراتيجيه ممنهجه لتغيير هذه الموروثات .

كلمه أخيره توجهينها للمرأه ؟

لا أحد يحارب معارك أحد و أن النساء هن المعنيات بخوض حرب حقيقيه للحصول على حقوقها و لنعلم أن الرجل لن يتنازل عن مكتسباته و لن يكون الأمر سهلاً و يجب أن تدار المعركه بكفائه و عقلانيه للوصول إلى النتيجه المرجوه و أوكد مره أخرى ” لا أحد يحارب معركة أحد ” .

أ/ احمد حسن نائب رئيس الحزب العربي الناصري كانت له رؤيه حول هذا الشأن

المرأه لا يجب أن تأخذ حقوقها بالقوانين بل عليها أن تأخذ حقوقها عن طريق النضال من أجل قضاياها … كانت تلك أولى كلماته معي

لك أن تعلم أن المرأه تشارك بالحياه السياسيه و لكن منذ بداية المشاركه الفعليه للمرأه بالبرلمان كانت النسب محدوده جداً و بمرور الوقت تزايدت و لكن على إستحياء و ذلك يرجع لموروث العادات و التقاليد التي تحكم بعدم تقبل المرأه بالعمل السياسي و خروجها للعمل العام و يجب أن نعلم أن حصول المرأه على حقوقها من خلال القوانين يسيئ إليها و علينا أن نغير الثقافه العامه للمجتمع لكي تستطيع المرأه الحصول على حقوقها المهدره و بالقياس على ذلك فيجب أن يكون وصول المرأه للبرلمان بناءً على إختيار الناخب و ليس عن طريق فرضها بالقانون .

اما بالنسبه لتقييمي لأداء المرأه خلال هذه الإنتخابات فهناك بعض السيدات متمرسات و سبق لهن التجربه مما اكسبهم خبره تراكميه تؤهلها لخوض هذه الانتخابات و هناك أخريات لم يسبق لهم التجربه و هو ما ينعكس على أدائهم و هو ما يجب أن نلتفت إليه و نحاول أن نؤهلهم لمثل هذه المعارك السياسيه و خاصة أن الوضع السياسي إختلف و طبيعة التنافس اختلفت مما يفرض عليها أن تكون مؤهله

تماما لخوض مثل هذه التجربه , أما بالنسبه للمرشحات على قوائم الحزب العربي الناصري و المقاعد الفرديه فتقييمي لهم قد لا يكون دقيقاً و ذلك نظراً لتحملهم نفقات الحملات الإنتخابيه على عاتقهم للظروف التي يمر بها الحزب و لكن يمكنني ان أقول لك أنهم يملكون من الرؤيه و المنهج و التجربه مما يمكنهم من التعامل بشكل جيد , أما بالنسبه للإحزاب الأخرى فأنت تعلم أن هناك بعض رؤساء الأحزاب صرحوا عبزمهم إنفاق مبالغ طائله لدعم مرشحيها و منهم المرشحات النساء و لكن السؤال الذي يُلح علي هو لماذا هذا الكم من الإنفاق ؟ كان من الممكن توظيف هذه المبالغ لخدمة المجتمع و المساهمه في توفير فرص عمل للشباب العاطلين و لكن يبدو أن الاستحواذ على مقاعد البرلمان أهم و هو ما يجعلنا نتسائل لماذا ؟

و أخيرا أحب أن أقول ” الوطن ليس مجرد نزوه , الوطن في إحتياج الى وعي بالمخاطر و المشاكل التي تؤرق مجتمعنا و علينا أن نعمل جاهدين نساءً و رجال من أجل مصلحة هذا الوطن و ننحي مصالحنا الشخصيه جانباً و نلتفت فقط الى المصلحه العامه لهذا الوطن.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*