تمكين المرأة اقتصاديا يستحوذ على مؤتمر الاتحاد النسائي العربي

الطلاق الشفهي بين الأزهر والسلطة
فبراير 22, 2017
“البحث عنها” .. حملة للأمم المتحدة استعدادا ليوم المرأة العالمي
فبراير 25, 2017

•هدى بدران تطالب بالمساواة بين الرجال والنساء
•إيناس مكاوي تستعرض الجهود العربية المناصرة للمرأة

قالت هدى بدران، رئيس الاتحاد النسائى العربى، واتحاد نساء مصر، إنه لا يمكن أن نتحدث عن تمكين للمرأة بشكل عام دون التمكين الاقتصادى لتكوين الشخصية الاقتصادية الخاصة بالمرأة.

وأشارت «بدران»، رئيس الاتحاد النسائى العربى، واتحاد نساء مصر، خلال المؤتمر السنوى للاتحاد النسائى، الذى عقد الأربعاء، بأحد فنادق القاهرة تحت عنوان «تمكين المرأة والتعليم فى عالم متغير»، إلى أن بيان الاتحاد فى العام الماضى ذكر بعض التحديات التى تواجه المرأة فى المنطقة العربية ومنها الفقر والاحتلال الذى يعانى منه الفلسطينيات.

وطالب «بدران»، بتحقيق المساواة بين الرجال والنساء وتطبيق مبدأ المشاركة بينهما، مؤكدة أنه رغم تلك التحديات استطاعت الاتحادات النسائية تحقيق مجموعة من الإنجازات التى تعد إنجازا للمرأة العربية فى شتى المجالات.

وأوضحت أنه من ضمن النجاحات التى حققتها الاتحادات النسائية، استطاعت لبنان إلغاء المادة بأن يتم زواج المرأة بمن اغتصبها لإعطاء الحرية للمرأة، كما أن اتحاد المغرب نظم ندوة لقانون حماية الأسرة وتم جمع بيانات عن النازحات فى اليمن وتقديم الخدمات اللازمة لهن من أجل مساعدة المرأة النازحة، مضيفة أن اتحاد المرأة السودانية قدم الدعم للنساء من خلال تقديم معونات مالية لمساعدة المادة السودانية.

من جهتها، استعرضت السفيرة إيناس مكاوى، مدير إدارة المرأة والأسرة والطفولة بجامعة الدول العربية، جهود الجامعة من أجل التمكين الاقتصادى للمرأة والنهوض بدورها كشريك أساسي بالمجتمع، وما تقوم به منظومة القطاع الخاص فى المنظمة العربية لإنجاح مشروعات تمكين المرأة اقتصاديا، مؤكدة أنه لا يمكن الحديث عن تمكين المرأة اجتماعيا وحمايتها من دون أن يتم تمكينها اقتصاديا.

من جانبه، قال محمد الناصرى، المدير الإقليمى للدول العربية بهيئة الأمم المتحدة للمساواة وتمكين المرأة، إن الفجوة التى كانت بين الفتيات والأولاد فى التعليم قلت كثيرا مقارنة بالأعوام السابقة، مشيرا إلى ضرورة مواجهة العنف الذى تتعرضن لها المرأة بداية من خروجها من المنزل حتى عودتها مرة أخرى.

وشارك عدد كبير من الشخصيات العامة العربية والمصرية من الخبراء والباحثين فى القضايا الاقتصادية وقضايا التعليم، بمشاركة وفود عربية من 19 دولة يمثلون الاتحادات النسائية العربية، بالإضافة إلى ممثلى الهيئات الدولية المعنية بقضايا النساء والتعليم من ضمنها اليونسكو ومنظمة العمل الدولى واليونسيف‪.‬

جريدة الشروق