فعاليات مؤتمر المرأة والدستور

محضر اجتماع قوة عمل العنف الجنسى بتاريخ 26/9/2012
سبتمبر 29, 2012
نوال السعداوي تكتب!
أكتوبر 1, 2012

افتتحت المؤتمر الاستاذة “عزة سليمان”  رحبت بالحضور والعاملين على اليوم ووضحت اسفة اعتذار كل المدعوين من مستشاري الرئيس و مسئولي الدولة على راسهم الدكتورة اميمة كامل مستشارة الرئيس وسلمت قيادة باقي جلسات اليوم للفنانة تيسير فهمي التي بدأت اولى كلماتها بالترحيب السريع بالحضور والضيوف والمتكلمين و استرسلت قائلة نحن في حرب و جهاد ليس فقط السيدات ولكن الرجال ايضا رافعة لشعار (مواطن واحد دون تمييز) موضحة ان الدستور وواضعية يجب ان يكون في مطلق الكمال لان ان اجلا ام عاجلا سوف يتغير الحزب الحاكم و ليس من العقل تغيير الدستور مع تغيير كل حزب واضافت انها تامل ان نكون كمؤسسات صامدين دائما ضد كل هذه الاحزاب الشرسة

بدا المتكلمين واحد تلو الاخر, تقدمتهم “سحر طويلة” مديرة مركذ العدل الاجتماعى حيث قالت سوف اختصر كلامي في اربع رسائل تليغرافية وهي:

1-      ان اكثر ما يقلقني الان هى نبرة عدم الثقة الموجودة بالمنظات و المؤسسات موضحه انه مابعد الثورة المصري قادر على فعل اي شئ مستنكرة العودة للخلف

2-      ازمة المرأه في مصر  استطيع ان اضعها داخل اطار ازمة المجتمع … 70% من مشاكل و قضايا المرأة سوف تحل اذا حلت ازمة المواطنه فيصير (المسلم و المسيحي و الرجل و الانثى) في مساواه سوف يتم التخلص من مشاكل كثيرة للمرأه و غيرها الكثير من القضايا

3-      يجب تدارك اخطاء الماضي والنزول مباشرة الى الشارع المصري للواقع العملي والعمل على الحشد و اقناع الانسان المصري بالدفاع عن قضايا المرأة في المجتمع

4-      اتوجة بدعوة للجدية من المسئولين حيث صارت العادة لهم ان يتخلوا عنا “يجب ان تاتوا الينا و تلبوا دعواتنا و تستمعوا الينا”

واختتمت قائلة مصر بحاجه كبيرة لوجود مؤسسات تدعم الحوار بين الحكومة ومؤسسات المجتمع لمدني وكل مراكز صنع القرار وتفرض حيث تفرض عليها الاخذ برأي المجتمع المدني قبل مناقشة التشريعات و البرامج الجديدة ويجب على المجتمع المدني بلورة نفسة و تصحيح نفسة حتى يكون قادر على التعبير عن افرادة ومجموعاتة

علقت الفنانة “تيسير فهمى”: نحن النساء لسنا فقط نصف المجتمع ولكن نحن بيدينا بناء جيل و تربيته ليكون جيل متقدم و منفتح او مريض ومتخلف

 بدأ الدكتور فؤاد الاستاذ الجامعي العريق قائلآ: عدم وجود اعضاء اللجنة التاسيسية المدعوين قلل من التوتر الشديد الذى كان سيحدث في النقاش معهم للاسف القلة القليلة مثل الحضور و غيرهم لا يميز ضد المرأة لكن هؤلاء يفعلونها بطريقة مجحفه.

للاسف المجتمع المصري يتمزق بنظام “السحل بين حصانين” والمواطن المسيحي المصر يتعامل كانه من الاقلية مع انه ليس باقلية ولكن يتعامل مثلة مثل المرأة لذلك يجب ان تسهم نخبة المجتمع في المدافعه عنالمجتمع مثلما كان يحدث من حوالي عشر سنوات في مجلس حقوق الانسان الذي توفاه الله

“فكر المواطنة” وضعة الدستورالسابق ولكن بطريقة غير مفهومة … الدين برئ من كل مايحدث و كل هذا التخلف ولا يجب الاسائة للدين بهذه الافعال  لان فكرة المواطنه يجب ان تتاصل في النفوس والدين ليس له دخل وكل هذا لم يكن له اى وجود البته من نصف قرن حيث بدأت التدريس بجامعتي التي كانت مثل امريكا و اوروبا … لذلك الدي لا يجب ان يكون له اى دور في الدستور

الانتخابات الماضية اثبتت ان لاالمراه غير مستعدة وغير واثقة من نفسها ولا عارفه امكانياتها حتى المراة المثقفة غير واعية تماما بانها متساوية مع الرجل و في الدرجه الاولى

التعليم: لم يبث فكر المساواه حتى ان المدرس بنفسه يقول للطلاب ان المراه ناقصة عقل و دين  والكتب الدراسية ميزت بين المسلمين والاقباط لذا يجب على الحكومة اعادة النظر في التعليم و خوض الحرب بسرعه

المجتمع الامريكى فرض الكوتا على البيض والسود بعد ان كان السود عبيد حتى في الافلام حتى تمكن المجتمع من فهم و احترام السود كالبيض

واشار قائلا: بعد 50 سنة تدريس ادركت ان المراه لديها امكانيات اكثر من الرجل و “تهاني الجبالي” اثبتت ان المراة يمكن ان تكون ايما تشاء  لذا يجب على المرأه سرعة اقتحام المجتمع كلة

واشار ايضا الى مدى خطورة خطب الجمعه و تاثيرها و يجب لفت الانتباه اليها

وعلقت الفنانه تيسير فهمي انه يجب اللا نتحسس من كلمة كوتا لان احنا وضعنا حساس ومحتاجينها اشد الاحتياج  الان

وفي مداخلة من الدكتورة “فاطمة خفاجى” ردا على “سحر الطويلة” اعترضت بشدة على مفهوم عدم الثقة و قالت لدينا تخوفات غظيمة لكن نعمل على كل المشاكل التي تواجهنا بكامل طاقتنا ويجب ا نتخوف و نعلن مخاوفنا  وجاء رد “سحر طويلة” موضحه انها كانت فقط تستنكر “عدم الثقة”

وفي مداخلة اخرى “لايناس مكاوى” ترى ان المجتمع المدني تخوفاته مشروعة و ان المجتمع يفرز اشكالا جديدة للتعامل مع مشروع هدم الدولة الحديثة الذي يحدث الان ولا بد ان نستخدم اليات حديثة وسهلة خصوصا ان الاعلام بدا الا يكون معادى لنا كما كان قبلا

ووضحت اصدار البيان المناهض للمادة 36 بالدستور وتوقيع معظم الشخصيات العامة والاحزاب علية

بعدها تم عرض فيلم وثائقي تحت عنوان “دستور يا ستاتنا”

للمزيد: http://www.youtube.com/watch?v=37OfMdWyTOk&feature=youtu.be

علق الحضور على مدى بساطة و تعبير الفيلم الوثائقي ثم بدات الدكتورة هالة عبد القادر مديرة مؤسسة الاسرة والتنمية بتوضيح الرؤية التي لهم كمؤسسات و سيدات يتم العمل معهم في الشارع المصري للدستور حيث ان مثل هذه الجمعيات هي التي تقوم بعمل حوار حقيقي مع سيدات الشارع المصري موضحه وجوب تفادي اخطاء الدساتير القديمة وهذا بعيد كل البعد عن غناء التاسيسية هذه الايام

ناقشت ووضحت مواد اساسية يجب ان تكون موجوده في الدستور لتكون المراه موجودة ايضا في الدستور فيقدم الدستور للمواطنين والمواطنات واهم هذه المواد ” سايدة القانون – الالتزام بالمواثيق الدولية – تكافؤ الفرص – تجريم التمييز – تعزيز التمييز الايجابي – حرية الري و التعبير – تولي المناصب و الوظائف – حق العمل – حق التعليم – حق الاعلام – حق الرعاية الصحية – تعزيز المساواه ….”

تلاها الدكتور كمال ذاخر الناشط القبطى معلقا على المصري الذي تسالة “عامل ايه ” يجيب الحمد لله وما ادراك ما هي الحمد لله حيث ينتفض ويثور يكون هائلا

وعلق ايضا عن الفزاعة الجديدة قائلا “النظام القديم قال “يا انا او الفوضى” والنظام الجديد يقول “انا هو الدين” واستنكر كل هذا الكلام ايام والده الرجل الصعيدى الذي لم يتحدث مع احدا من اولاده عن الدين بل اراد ان يريهم الدين معاشا ايضا كان احد اكثر الاقربين لهم هما اسرة مسلمة

وقال معلقا عن امريكا في الستينات “حيث على صوت الولايات المتحده على المكارسية والتعصب” و هذا ما يجب ان يحدث هنا في مصر يجب ان “يعلوا صوت مصر على التعصب سريعا” وقال انا مسيحي مصري ولكن مصريتي تسبق مسيحيتي

وعلق ايا على عدم تواجد المسئولين في كل الاجتماعات المدعوين اليها هى في حد ذاتها تجاهل ولكنه غير مهتم وقال موضحا انه يجب علينا اعطائهم فرصه لياكلوا و يسقطوا انفسهم وهذه ا اللا حالات سقوط

وعلق ايضا ان من ينقص من حقوق المراه لا يفقه شئ عن مصر ولا ستات مصر و امله الكبير الان في القضاء لياتي بحق هذا البلد, ايضا علق على باب الحريات و المهزله التى به وقرائته الاخيره التي جائت منافيه تماما للاولى

وناشد الاعلام و المثقفين و صناع الافلام بسرعة عمل افكار جديدة تخاطب و توعي الشارع المصري واعتقد ان ازمة الرئيس مرسي مع السلطة انها تحاول اعادة بناء الفرد نفسة في حين اننا بحاجه الى بناء المؤسسة نفسها وختم بتصريحة “لا خوف على المرأه ولا الاقباط انما الخوف على مصر”