مظاهرة نسائية في سوريا احتجاجا على اعتقال مئات الرجال

جمعة التطهير 8 ابريل
أبريل 12, 2011
تونس تخصص نصف عدد مقاعد المرشحين في البرلمان للنساء
أبريل 13, 2011

عن دويتشه فيله

قال ناشطون في مجال حقوق الإنسان إن مظاهرة كبيرة من النساء خرجت اليوم في بلدة البيضا السورية احتجاجا على اعتقال السلطات للمئات من رجال المدينة. من جانبها نفت السلطات السورية اتهامات بحرمان المصابين من العلاج.

قال مدافعون عن حقوق الإنسان إن مئات من النساء في بلدة سورية شهدت اعتقالات جماعية لسكانها من الرجال خرجن إلى الطريق السريع الساحلي الرئيسي في سوريا اليوم الأربعاء للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين، وفقا لوكالة رويترز. وذكرت شبكة المرصد السوري المعني بحقوق الإنسان، ومقره لندن، إن 350 شخصا على الأقل اعتقلوا، مضيفا أن نساء البيضا الواقعة على بعد عشرة كيلومترات جنوبي مدينة بانياس خرجن إلى الطريق السريع، مطالبات بعودة الرجال المعتقلين.
من ناحيتها نقلت وكالة فرانس برس عن رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي قوله إن “أكثر من خمسة آلاف سيدة ينحدرن من بلدة البيضا والقرى المجاورة لها اعتصمن على الطريق العام بين بانياس وطرطوس”.

من ناحية أخرى نفى مصدر سوري رسمي اليوم اتهامات وجهت إلى السلطات السورية بمنع وصول الجرحى إلى المشافي وإسعافهم، مؤكدا أنها “أخبار عارية عن الصحة”، واتهم “مسلحين” بالقيام بذلك. وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش قد أفادت أن قوات الأمن السورية منعت الطواقم الطبية في مدينتين من الوصول لمعالجة جرحى سقطوا في مواجهات خلال تظاهرات مناهضة للحكومة الأسبوع الماضي.

إلى ذلك نقلت وكالة رويترز عن محام مدافع عن حقوق الإنسان، لم يشأ ذكر اسمه، قوله اليوم إن قوات الأمن السورية ألقت القبض على 200 شخص من سكان بلدة البيضا الساحلية. وقال المحامي الذي اتصل بسكان في بلدة البيضا الواقعة على بعد 10 كيلومترات جنوبي مدينة بانياس على ساحل البحر المتوسط “هم أحضروا طاقما تلفزيونيا وأجبروا الرجال الذين قبضوا عليهم على أن يهتفوا (بالروح.. بالدم نفديك يا بشار) أثناء تصويرهم”. وأضاف المحامي أن هذه الأحداث وقعت أمس الثلاثاء.

وقال نشطاء إن أفرادا من الشرطة السرية السورية وجنودا حاصروا بلدة البيضا يوم الثلاثاء ودخلوا المنازل وألقوا القبض على الرجال الذين تقل أعمارهم عن 60 عاما. وأضافوا أن أصوات أعيرة نارية سمعت في وقت سابق من اليوم وأن رجلا قتل. وقالوا إن المدينة استُهدفت لأن سكانها شاركوا في مظاهرة في بانياس الأسبوع الماضي، ردد خلالها المحتجون هتافا يقول “الشعب يريد إسقاط النظام” وهي الصيحة التي أطلقها المحتجون في الانتفاضتين التونسية والمصرية اللتين أطاحتا برئيسي البلدين.
(ع.ج.م/ أ ف ب/ رويترز)
مراجعة: منى صالح