والدة ألبير صابر تروي تفاصيل القبض على ابنها

الاقباط متحدون تسأل قرينة الرئيس … اين العرسان الاقباط!
سبتمبر 23, 2012
ازدراء الاديان حق مكتسب للمشايخ ..!!
سبتمبر 23, 2012
روت السيدة كريمان مسيحة، والدة ألبير صابر، الشاب القبطي المتهم بازدراء الأديان لوضعه رابط الفيلم المسيحي على صفحته الشخصية بموقع “فيس بوك”، تفاصيل ليلة القبض على نجلها الوحيد الذي اختفى تائها خلال رحلته الاضطرارية بين أماكن الاحتجاز وجهات التحقيق. 

وأوضحت مسيحة في حديث لـ/إم سي إن/ أنهم فوجئوا بعد منتصف ليل الخميس 13 سبتمبر الجاري باحتشاد المئات من أهالي حي المرج أمام المنزل، مدعين أن ابنها أهان الرسول وقام بازدراء الدين الإسلامي. 


وأكدت أن المتجمهرون أطلقوا وابلا من الإهانات الموجهة لمقدسات الديانة المسيحية وهددوا بإهدار دم ابنها وحرق منزله والاعتداء على الكنيسة المجاورة، وحاول العشرات منهم تحطيم باب المنزل وسط تكبيرات الأهالي. 

وأشارت إلى أنها كانت تستغيث وتستجدي تعاطف المطالبين بإهدار دم ابنها، حتى التقطت أذناها صوت عربة الشرطة، فبدأت تلتقط أنفاسها المحبوسة من الرعب، لأنها ظنت أنها جاءت لحمايتهم. 

وأوضحت أن ضابط الشرطة أخبرها بأنه لن يستطيع حماية ابنها في منزله، وسوف يأخذه إلى القسم لحمايته، واعتبرت هي ذلك بغرض إنقاذه. وفي صباح اليوم التالي استعدت للذهاب إلى القسم ولكنها فوجئت بثلاثة شباب يقتحمون منزلها مرة أخرى مطالبين بإخلاء المنزل وعدم العودة إليه سوى بعد 3 أو 4 أيام، مهددين باعتزام العشرات إهدار دمها وحرق المنزل بعد صلاة الجمعة. 

وقالت إنها لم تجد سوى الرضوخ لتهديداتهم والرحيل بحثا عن وحيدها، الذي رأته بعد 24 ساعة في نيابة العباسية مصابا بجرح قطعي غائر في الرقبة كاد أن يودي بحياته، وآثار كدمات متفرقة في جسده، وجذب عنيف من شعر رأسه، بسبب إلقاءه في “تخشيبة 9” الخاصة بالمسجلين خطر، وتحريضهم للاعتداء عليه. 

وأكدت أن محامي هيئة الدفاع عن ألبير عجزوا عن الحصول على صورة المحضر أو أوراق القضية أو الإطلاع على الأحراز، نظرا لتعنت جهات التحقيق مع حالة ابنها تحديدا. 

وأوضحت أن ابنها عاشق لتراب الوطن، وصديق شخصي لجميع رموز القوى السياسية، وشريك للثوار، فقد اخترق الرصاص المطاطي جسده، وأُصيب ظهره من كسر الرخام الذي كان يُلقى على الثوار في أحداث مجلس الوزراء. 

وتساءلت: “كيف يلقى هذا المصير بعد الثورة التي حلم بها ودافع عنها بحياته؟!”