
إلى لينا عطالله: رسالة تضامن
أغسطس 4, 2025




في السبت الماضي (2 أغسطس) بدأت الحكومة المصرية حملة -تطهير- للقبض على عدد من صناع المحتوى أغلبهن من مستخدمات موقع تيك توك، متهمة إياهم بنشر مقاطع مصورة خادشة للحياء والاعتداء على قيم ومبادئ الأسرة المصرية وهي اتهامات مقننة ومنصوص عليها في قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات رقم 175 لسنة 2018.
وبينما لا يزال الأمر في بدايته، ولم تنشر النيابة العامة المختصة بعد أي تفاصيل تتعلق بالتحقيق حول الاتهامات الموجهة أو الأدلة المُجمعة، نشرت فقط وزارة الداخلية بيانات على صفحة الفيسبوك تحمل بعضًا من الاتهامات المبدئية والتي تتمحور بالأساس حول إساءة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، والخروج على الآداب العامة، ونشر تأملات ومعاني في دليل البلوجر المثالي.
وفي ضوء توجيه تلك الاتهامات والتي تبدو من المتابعة بأنها ليست بالمرة الأولى التي يتم توجيهها إلى صانعات المحتوى، نسعى في هذه الورقة تناول عدد من التساؤلات القانونية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية والجندرية، نتناولها في ضوء طرح تحليل مبدئي حول طبيعة نمط تلك الحملات الأمنية والاتهامات الموجهة، ودلالاتها على مكانة النساء في المجتمع خارج السياق الافتراضي، وخاصة المتفردات منهن بأنماط غير مألوفة من الاشتباك والتعبير مع مواقع التواصل الاجتماعي.
Powered By EmbedPress