ورقة بحثية معنية بتوثيق وتوصيات اللقاء الختامي “من المسؤول؟”

“سينجل حريمي ممنوع” الحملة مستمرة، والتقاضي الاستراتيجي معركة “النفس الطويل”
مارس 31, 2026
مشروع قانون الأحوال الشخصية، إلى أين؟
أبريل 19, 2026
“سينجل حريمي ممنوع” الحملة مستمرة، والتقاضي الاستراتيجي معركة “النفس الطويل”
مارس 31, 2026
مشروع قانون الأحوال الشخصية، إلى أين؟
أبريل 19, 2026

بالتزامن مع يوم المرأة المصرية (16 مارس)، نظّمت أربع مؤسسات “المرأة الجديدة” و “إدراك للتنمية والمساواة” و”براح آمن” و “سوبر وومن” لقاءً بعنوان “من المسؤول؟” جمع اللقاء طيفًا متنوعًا من الفاعلين/ات، شمل محامون/ات، وأكاديميين/ات، و نشطاء وناشطات من منظمات المجتمع المدني النسوية والحقوقية، إلى جانب ممثلين/ات عن أحزاب سياسية وجهات رسمية، من بينها وزارة التضامن الاجتماعي، وديوان عام محافظة الجيزة، ووحدة حقوق الإنسان، والمجلس القومي للطفولة والأمومة. ويعكس هذا التنوع في الحضور إدراكًا لأهمية المقاربة التشاركية متعددة المستويات في مناقشة قضايا العنف الواقعة علي النساء ، بوصفها قضايا متقاطعة تتداخل فيها الأبعاد القانونية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية.
ويأتي هذا اللقاء ، استنادًا إلى ورقة تقدير موقف مشتركة “كم أنا أيضًا تكفينا”، والتي شكّلت تدخلًا نسويًا تضامنيًا مع الحراك الرقمي الذي قادته النساء حسب موجة شهادات اخيرة على شبكات التواصل المجتمعي، حيث شاركن شهادات متنوعة من أنماط متعددة من العنف، بما في ذلك التحرش والاعتداء والابتزاز والتلاعب والاستغلال العاطفي.

في إطار النقاش طرح عدد من الأسئلة الأساسية التي هدفت إلى تفكيك أدوار ومسؤوليات مختلف الفاعلين/ات في مواجهة العنف القائم على النساء. تمحورت هذه التساؤلات حول طبيعة الآليات والأدوات التي يمتلكها المجتمع المدني لمناهضة أشكال العنف ضد النساء، ومدى قدرتها على الإسهام في تحقيق العدالة والمساواة الجندرية، خاصة في ظل التصاعد الملحوظ لمعدلات العنف والتمييز ضد النساء بوصفهن نساء.
صدر عن اللقاء مجموعة من التوصيات تكشف عن المساحات المسكوت عنها التي تتجلى فيها أشكال متعددة من العنف ضد النساء، دون أن تقابلها مسارات واضحة وآمنة تُمكّن النساء من التعبير عن تجاربهن أو السعي نحو العدالة.
لتحميل الورقة بالكامل من هنا

Powered By EmbedPress

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.