
The Status of Egyptian Women: Between Partial Access to Gender Justice and Ongoing Marginal Whitwashing Effort
مارس 11, 2026
حول اقتراح مد الدورة النقابية الحالية : أسئلة ومناقشات مشروعة
مارس 25, 2026انتِ ناجية… مش جانية
في كل مرة بتحكي فيها ست او بنت عن العنف اللي تعرضت له، يبدأ التحقيق معها هي:
ليه روحتى هناك ؟
كنتى لابسة ايه ؟
ليه سكتّي؟
ليه استحملتي؟
ليه ما مشيتيش من بدري؟
وبناءًا على الاسئلة دى بيختار المجتمع الضحية اللى ممكن يتعاطف معاها،
وكأن المطلوب من النساء إنهن يكونوا مثالًا للكمال تحت العنف.
وكأن المسؤولية تنتقل بسهولة من المعتدي…إلى الضحية.
الحقيقة مختلفة:
العنف بيخلق شبكة معقدة من الخوف والضغط النفسي والاقتصادي والاجتماعي.
وفي مجتمع بيحاصر النساء باللوم والوصم، قرار النجاة نفسه بيكون فعل مقاومة واحتجاج .
اللي عاشت العنف مش جانية.
مش متواطئة.
ومش مسؤولة عن الجريمة اللي ارتُكبت ضدها.
هي ناجية.
نجت من علاقات مؤذية،
من عنف كان ممكن يكسّر روحها،
ومن مجتمع بيلومها بدل ما يحاسب الجانى
ما تلوميش نفسك .. العنف مش غلطتك ومش اختيارك ومش ذنبك
اللى غلط هو اللى اقتحم مساحتك الشخصية هو اللى استغلك هو اللى أذاكي وهو اللى لازم يتحاسب مش انتى
في التعامل مع قضايا العنف، أول خطوة للعدالة هي تغيير اللغة وتفكيك الخطاب
وطبعا المعرفة بالحقوق وادوات الحماية المختلفة عشان ما تحسيش انك لوحدك
تابعي الدليل خطوة بخطوة وتذكري
“انتِ ناجية… لستِ جانية”
Powered By EmbedPress




