في اطار الحملة الدولية للدفاع عن الحقوق الجنسية، “يوم واحد نضال واحد”، وهي حملة أطلقها تحالف “الحقوق الجنسية والجسدية في المجتمعات الاسلامية”، قام مجموعة من المدونيين […]
في الفترة من 4-8 ديسمبر الحالي، تقام الدورة الثالثة لمهرجان القاهرة لأفلام حقوق الانسان، الذي تنظمه منظمة المؤتمر الاسلامي الامريكي، وهو الاول من نوعه في المنطقة […]
عقدت اليوم جلسة محاكمة ناشط الفيس بوك المصري أحمد بسيوني الذي يحاكم امام الدائرة الرابعة بالمحكمة العسكرية بالهرام “أسباتسي” علي خلفية جروب نشره علي الشبكة الإجتماعية […]
الأهالي يحرقون الصناديق المزورة بأولاد خلف بفارسكور مزيد من الفيديوهات: تزوير الحزب الوطني في بلبيس -شرقية تسويد البطاقات الانتخابية في دائرة اشمون تزوير انتخابات مجلس الشعب […]
ينظم المركز العربي لاستقلال القضاء والمحاماة مؤتمرا احتفاليا ختاميا بمناسبة انتهاء حملة المركز بشأن ” العدالة القضائية ودورها في حماية حقوق الانسان . تبدأ الفعاليات في […]
بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة تقوم ادارة ثقافة المرأة بالهيئة العامة لقصور الثقافة بالتعاون مع مركز النديم لمعالجة ضحايا العنف بعرض مجموعة من الافلام […]
وللعلم فإن النساء هن الأكثر استخداماً للإنترنت، وهن الأكثر استكشافاً له. كما أن الرجال هم الأكثر تردداً على المواقع التي يعتقدون أنها نسائية. من هنا أجد الموقع الجديد للمرأة الجديدة وسيلة جديدة لخلق مفهوم جديد لمواطن ومواطنة جديدين
بل وما يزيد عن هذا، أن الإعلام الجديد بكل أشكاله الرقمية جاء حامي للحريات رقيب جديد على الانتهاكات وراصد بلا هوداه لأشكال القمع في الواقع .، أليس من المدهش أن يكن للنساء نصيب من أساطير على أسس من الحقيقة مثلما كانوا بطلات لأساطير من نسج الخيال الأسود
اعتقد أن التجربة الماضية للموقع أثبتت قدرتنا على تقديم قيمة مضافة تتسق مع رسالة المؤسسة وأهدافها، فخرج الموقع من دائرة أن يكون مجرد وسيلة للدعائية لأنشطة المؤسسة فحسب، إلى أفاق أرحب وأوسع، فيما يتعلق بالكم الهائل من المواد التى تنشر عن قضايا النساء على مستوى العالم وبالتالي استهداف زوارو زائرات من مناطق جغرافية مختلفة، وخلق دوائر أوسع للتواصل والتشبيك، و تبادل الخبرات
إن الواقع يقول أن عبارة "نحن مجتمع شرقى" لم ولن تحررنا من الغرب الذى أصبح فينا بحكم التاريخ، ولكنها ستظل زريعة لاستمرار ثقافة الإستبداد "الشرقى". وهكذا فسوف تبقى عقولنا غارقة فى شرقيتها، وسيبقى واقعنا يستدعى الغرب، وهو استدعاء مأزوم لأنه لن يتفاعل مع منجزات الحضارة، وإنما مع منتجات الغرب الإستهلاكية ماديا وثقافيا