وللعلم فإن النساء هن الأكثر استخداماً للإنترنت، وهن الأكثر استكشافاً له. كما أن الرجال هم الأكثر تردداً على المواقع التي يعتقدون أنها نسائية. من هنا أجد الموقع الجديد للمرأة الجديدة وسيلة جديدة لخلق مفهوم جديد لمواطن ومواطنة جديدين
بل وما يزيد عن هذا، أن الإعلام الجديد بكل أشكاله الرقمية جاء حامي للحريات رقيب جديد على الانتهاكات وراصد بلا هوداه لأشكال القمع في الواقع .، أليس من المدهش أن يكن للنساء نصيب من أساطير على أسس من الحقيقة مثلما كانوا بطلات لأساطير من نسج الخيال الأسود
اعتقد أن التجربة الماضية للموقع أثبتت قدرتنا على تقديم قيمة مضافة تتسق مع رسالة المؤسسة وأهدافها، فخرج الموقع من دائرة أن يكون مجرد وسيلة للدعائية لأنشطة المؤسسة فحسب، إلى أفاق أرحب وأوسع، فيما يتعلق بالكم الهائل من المواد التى تنشر عن قضايا النساء على مستوى العالم وبالتالي استهداف زوارو زائرات من مناطق جغرافية مختلفة، وخلق دوائر أوسع للتواصل والتشبيك، و تبادل الخبرات
إن الواقع يقول أن عبارة "نحن مجتمع شرقى" لم ولن تحررنا من الغرب الذى أصبح فينا بحكم التاريخ، ولكنها ستظل زريعة لاستمرار ثقافة الإستبداد "الشرقى". وهكذا فسوف تبقى عقولنا غارقة فى شرقيتها، وسيبقى واقعنا يستدعى الغرب، وهو استدعاء مأزوم لأنه لن يتفاعل مع منجزات الحضارة، وإنما مع منتجات الغرب الإستهلاكية ماديا وثقافيا
يوافق 25 نوفمبر اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد النساء ويعتبر هذا اليوم مناسبة للوقوف على معاناتهن من مختلف أنواع العنف الجسدي والنفسي والمعنوي . وقد عرف […]
أرى فى تطوير الموقع الإلكترونى للمؤسسة فرصة رائعة للتواصل مع الأجيال الشابة واجتذابهم لأنشطة "المرأة الجديدة" المتنوعة، وبالتالى الإسهام فى تكوين هذا الجيل الثانى من النسويين والنسويات التى يمكنهم/ن حمل الراية فى المستقبل
مواد الاتفاقية الدافعة لتمكين النساء من حقوقهن الاقتصادية والاجتماعية والحقوق السياسية والثقافية والمساواة داخل الاسرة وغيرها من الحقوق التي لا يمكن العمل عليها بمعزل عن العمل على تحرير النساء من العنف الواقع عليهن
من حق النساء أن تتحكم بجسدها. وهذا التحكم يعني بداية من حق الخروج من المنزل والنزول إلى التعليم والمدرسة والجامعة وبالتالي حق التحرك والعمل داخل البلد وخارجة حسب
من حق النساء أن تتحكم بجسدها. وهذا التحكم يعني بداية من حق الخروج من المنزل والنزول إلى التعليم والمدرسة والجامعة وبالتالي حق التحرك والعمل داخل البلد وخارجة
منتدى الشابات مساحة حرة للنساء ليعبرن عن انفسهن وعن اهم قضاياهن دون تمييز فنموذج منتدى شابات كم اتمنى ان تعمم التجربة وأن نخلق مساحات جديدة للنساء ، للنقاش والبوح والابداع ،وقد يكون الفضاء الاإليكتروني مساحة جديدة مضافة لهن ، وهو ما يجعلني أكثر تفائلا وثقة بالمرأة الجديدة، عاش المناضلات من اجل حقوق النساء
سوف نحرص على فرد القدر الكافي من المساحات لتضمين آراء متنوعة لكاتبات وكتاب يحملون هموم النساء وقضاياهن في قلب اهتماماتهم، حتى وإن كانت هناك اختلافات في الطرح أحيانا؛ فالغرض ليس في التطابق وإنما في الإثراء الفكري والوجداني.وإن كنا نستهدف الجمهور الواسع من هذا المؤقع، فإننا نولي أهمية خاصة إلى الشباب من الجنسين، فهم وقود المستقبل، وهم المعنيون أكثر من غيرهم في هذا الوطن بإصلاح أوضاعنا جميعا، فالوطن لهم في نهاية المطاف
ولكننا يمكن أيضًا أن نقتحم آفاقًا جيدة ونكتشف مصادر قوة جديدة .. وأهمها التواصل مع الآخرين الذين يشاركوننا الحلم بعالم عادل تتحقق فيه إنسانيتنا جميعًا رجالاً ونساء بغض النظر عن انتماءاتنا الفكرية أو العقائدية .. عالم تتجمع فيه ذواتنا المتناثرة عبر حدود المسافات والأنظمة السياسية .. ليتخلق ذلك الكائن الأسطورى الذى يجدد ذاته بذاته وتلح أية قوة مهما بلغت سطوتها أن تقتله
فهناك رسم صور المرأة تجلس على المنصة وبجوارها موقد من الكيروسين يعلوه إناء يتصاعد منه البخار, ورسم أخر لامرأة في المنزل تجلس على الكرسي وبيدها مطرقة وزوجها راكع تحت قدميها تقول له (ماغسلتش المواعين النهارده ليه), ورسم أخر يمثل سيدة تجلس على منصة القضاء وبيدها أحدى أدوات المطبخ تستخدمها بدل من المطرقة, وقاضية أخرى تجلس على المنصة وتقول لامرأة تقف أمامها (لما شفتي الحرامي من شباك مطبخك كنت بتطبخي ايه)